الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٤ - الصفحة ٢١١
على إبراهيم وان أيامه أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كالأيام وآخر أيامه كالسراب يصبح الرجل عند باب المدينة فيمسى قبل ان يبلغ بابها الآخر قالوا وكيف نصلى يا رسول الله في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها كما تقدرون في الأيام الطوال والله أعلم * قوله تعالى (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) الآيات * أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق على عن ابن عباس في قوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما قال انزل الكتاب عدلا قيما ولم يجعل له عوجا ملتبسا * وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قال هذا من التقديم والتأخير أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا * وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله قيما قال مستقيما * وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى في قوله لينذر بأسا شديدا قال عذابا شديدا * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله من لدنه أي من عنده * وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى في قوله ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا يعنى الجنة وفى قوله وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا قال هم اليهود والنصارى * قوله تعالى (فلعلك باخع نفسك) الآية * أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال اجتمع عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل ابن هشام والنضر بن الحارث وأمية بن خلف والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأبو البختري في نفر من قريش وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كبر عليه ما يرى من خلاف قومه إياه وانكارهم ما جاء به من النصيحة فأحزنه حزنا شديدا فأنزل الله فلعلك باخع نفسك الآية * وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله فلعلك باخع نفسك قال قاتل نفسك * وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله فلعلك باخع نفسك يقول قاتل نفسك * وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله * وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى في قوله فلعلك باخع نفسك قال قاتل نفسك ان لم يؤمنوا بهذا الحديث قال القرآن أسفا قال حزنا ان لم يؤمنوا * وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أسفا قال جزعا * وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله فلعلك باخع نفسك على آثارهم ان لم يؤمنوا الحديث أسفا قال حزنا عليهم نهى الله نبيه ان يأسف على الناس في ذنوبهم * وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس ان نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله فلعلك باخع نفسك ما الباخع فقال يقول قاتل نفسك قال فيه لبيد بن ربيعة لعلك يوما ان فقدت مزارها * على بعده يوما لنفسك باخع * قوله تعالى (انا جعلنا ما على الأرض) الآيتين * أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله انا جعلنا ما على الأرض زينة لها قال ما عليها من شئ * وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله انا جعلنا ما على الأرض زينة لها قال الرجال * وأخرج ابن المنذر وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله انا جعلنا ما على الأرض زينة لها قال الرجال * وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة عن ابن عباس في قوله انا جعلنا ما على الأرض زينة لها قال العلماء زينة الأرض * وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله انا جعلنا ما على الأرض زينة لها قال هم الرجال العباد العمال بالطاعة * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم في التاريخ عن ابن عمر قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية لنبلونهم أيهم أحسن عملا فقلت ما معنى ذلك يا رسول الله قال ليبلوكم أيكم أحسن عقلا وأورع عن محارم الله وأسرعكم في طاعة الله * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله لنبلوهم قال لتختبرهم أيهم أحسن عملا قال أيهم أتم عقلا * وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله لنبلوهم أيهم أحسن عملا قال أشدهم للدنيا تركا * وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في قوله لنبلوهم أيهم أحسن عملا قال أزهدهم في الدنيا * وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا قال يهلك كل شئ عليها ويبيد * وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله صعيدا جرزا قال الصعيد التراب والجرز التي ليس فيها زرع * وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله جرزا قال يعنى بالجرز الخراب والله أعلم * قوله تعالى (أم حسبت) الآية * أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال الكهف هو غار في الوادي * وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق على عن ابن عباس قال الرقيم الكتاب
(٢١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 ... » »»
الفهرست