تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ٤ - الصفحة ٣٨٤
العزة، أي: به، وعن أوامره، لا تنال عزته إلا بطاعته، ونحا إليه قتادة.
وقوله تعالى: * (إليه يصعد الكلم الطيب) * أي: التوحيد، والتحميد، وذكر الله ونحوه.
وقوله تعالى: * (والعمل الصالح يرفعه) * قيل: المعنى; يرفعه الله، وهذا أرجح الأقوال.
وقال ابن عباس وغيره: إن العمل الصالح هو الرافع للكلم، وهذا التأويل إنما يستقيم بأن يتأول على معنى أنه يزيد في رفعه وحسن موقعه.
* ت *: وعن ابن مسعود; قال: " إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله سبحانه: " إن العبد إذا قال: " سبحان الله والحمد لله والله أكبر وتبارك الله " قبض عليهن ملك; فضمهن تحت جناحه; وصعد بهن وسلم لا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجاء بهن وجه الرحمن سبحانه. ثم تلا عبد الله بن مسعود:
* (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) * ". رواه الحاكم في " المستدرك " وقال:
صحيح الإسناد: انتهى من " السلاح ". و * (يمكرون السيئات) * أي: المنكرات السيئات:
و * (يبور) * معناه: يفسد ويبقى لا نفع فيه.
(٣٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مريم 5
2 طه 43
3 الأنبياء 79
4 الحج 106
5 المؤمنون 141
6 النور 167
7 الفرقان 202
8 الشعراء 224
9 النمل 242
10 القصص 263
11 العنكبوت 288
12 الروم 305
13 لقمان 318
14 السجدة 326
15 الأحزاب 334
16 سبأ 363
17 فاطر 381