تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٥ - الصفحة ٢٥٢
سورة النجم مكية وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم * (والنجم إذا هوى) * أقسم بجنس النجوم أو الثريا فإنه غلب فيها إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقض أو طلع فإنه يقال هوى هويا بالفتح إذا سقط وغرب وهويا بالضم إذا علا وصعد أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل أو النبات إذا سقط على الأرض أو إذا نما ارتفع على قوله * (ما ضل صاحبكم) * ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم والخطاب لقريش * (وما غوى) * وما اعتقد باطلا والخطاب لقريش والمراد نفي ما ينسبون إليه * (وما ينطق عن الهوى) * وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى * (إن هو) * ما القرآن أو الذي ينطق به * (إلا وحي يوحى) * أي إلا وحي يوحيه الله إليه واحتج به من لم ير الاجتهاد له وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحيا وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي * (علمه شديد القوى) * ملك شديد قواه وهو جبريل عليه السلام فإنه الواسطة في بداء الخوارق روي أنه قلع قرى قوم لوط ورفعها إلى السماء ثم قلبها وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين
(٢٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 ... » »»