تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٢
خزاعة وقيل هم الأسلمون فإنه صلى الله عليه وسلم وادع وقت خروجه إلى مكة هلال بن عويمر الأسلمي على أن لا يعينه ولا يعين عليه ومن لجأ إليه فله من الجوار مثل ماله وقيل بنو بكر بن زيد مناة * (أو جاؤوكم) * عطف على الصلة أي أو الذين جاؤوكم كافين عن قتالكم وقتال قومهم استثنى من المأمور بأخذهم وقتلهم من ترك المحاربين فلحق بالمعاهدين أو أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وكف عن قتال الفريقين أو على صفة وكأنه قيل إلا الذين يصلون إلى قوم معاهدين أو قوم كافين عن القتال لكم وعليكم والأول أظهر لقوله فإن اعتزلوكم وقرئ بغير العاطف على أنه صفة بعد صفة أو بيان ليصلون أو
(٢٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 ... » »»