تفسير البغوي - البغوي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٧
(إن الذين عند ربك) يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة (لا يستكبرون) لا يتكبرون (عن عبادته ويسبحونه) وينزهونه ويذكرونه فيقولون سبحان الله (وله يسجدون) أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنبأنا أحمد بن الحسن الحيري أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي فيقول يا ويله أمرهذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ثنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ثنا أبو جعفر محمد بن سمعان ثنا أبو جعفر بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ثنا حميد بن زنجويه ثنا محمد بن يوسف ثنا الأوزاعي عن الوليد بن هشام عن معدان قال سألت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت حدثني حديثا ينفعني الله به قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها سيئة 7 سورة الأنفال مدنية وهي خمس وسبعون آية قيل إلا سبع آيات من قوله وإذ يمكر بك الذين كفروا إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة والأصح انها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة سورة الأنفال (1) 1 (يسألونك عن الأنفال) الآية قال أهل التفسير سبب نزول هذه الآية هو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر من أتى مكان كذا فله من النفل كذا ومن قتل قتيلا فله كذا ومن أسر أسيرا فله كذا فلما التقوا تسارع إليه الشبان وأقام الشيوخ ووجوه الناس عند الرايات فلما فتح الله على المسلمين
(٢٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 ... » »»