التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ١ - الصفحة ١٨٥
الفعل لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له.
وفي رواية وكن منه صنع وما يكون منه المصنوع.
(118) وقال الذين لا يعلمون جهلة المشركين وغير العاملين بعلمهم من أهل الكتاب لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية أقول: هذا كقوله سبحانه في المدثر يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة كذلك قال الذين من قبلهم من الأمم الماضية مثل قولهم فقالوا أرنا الله جهرة وهل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء تشابهت قلوبهم قلوب هؤلاء ومن قبلهم في العمى والعناد قد بينا الآيات لقوم يوقنون الحقائق.
(119) إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا فلا عليك ان أصروا أو كابروا ولا تسأل عن أصحب الجحيم.
في المجمع عن الباقر (عليه السلام) أنه على النهي كما قرئ.
(120) ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم مبالغة في اقناط الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عن إسلامهم فإنهم إذا لم يرضوا منه حتى يتبع ملتهم فكيف يتبعون ملته كذا قيل قل إن هدى الله أي الاسلام هو الهدى إلى الحق لا ما تدعون إليه ولئن اتبعت أهواءهم آرائهم الزائفة (1) بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير يدفع عنك عقابه وهذا من قبيل إياك أعني واسمعي يا (121) الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته بالوقوف عند ذكر الجنة والنار يسأل في الأولى ويستعيذ في الأخرى كذا في المجمع عن والعياشي عن الصادق (عليه السلام.) وفي الكافي عنه هم الأئمة ورواه العياشي أيضا.

(1) الزيغ الشك والجور عن الحق (ص).
(١٨٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 نبذة من حياة المؤلف 2
2 ديباجة الكتاب 7
3 المقدمة الأولى: في نبذة مما جاء في الوصية بالتمسك بالقرآن وفي فضله 15
4 المقدمة الثانية: في نبذة مما جاء في أن علم القرآن كله إنما هو عند أهل البيت (عليهم السلام) 19
5 المقدمة الثالثة: في نبذة مما جاء في أن جل القرآن إنما نزل فيهم وفي أوليائهم وفي أعدائهم وبيان سر ذلك 24
6 المقدمة الرابعة: في نبذة مما جاء في معاني وجوه الآيات وتحقيق القول في المتشابه وتأويله 29
7 المقدمة الخامسة: في نبذة مما جاء في المنع من تفسير القرآن بالرأي والسر فيه 35
8 المقدمة السادسة: في نبذة مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويله ذلك 40
9 المقدمة السابعة: في نبذة مما جاء في أن القرآن تبيان كل شئ وتحقيق معناه 56
10 المقدمة الثامنة: في نبذة مما جاء في أقسام الآيات واشتمالها على البطون والتأويلات وأنواع اللغات والقراءات والمعتبرة منها 59
11 المقدمة التاسعة: في نبذة مما جاء في زمان نزول القرآن وتحقيق ذلك 64
12 المقدمة العاشرة: في نبذة مما جاء في تمثل القرآن لأهله يوم القيامة 67
13 المقدمة الحادية عشرة: في نبذة مما جاء في كيفية التلاوة وآدابها 70
14 المقدمة الثانية عشرة: في بيان ما اصطلحنا عليه في التفسير 75
15 تفسير الاستعاذة 79
16 سورة الفاتحة وهي سبع آيات 80
17 سورة البقرة وهي 286 آية 90
18 سورة آل عمران وهي 200 آية 315
19 سورة النساء وهي 177 آية 413