خصائص الوحي المبين - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ١٧١
خرجه أيضا أبو نعيم قال: بإسناده في تفسير هذه الآية قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أسري به، جمع الله تعالى بينه وبين الأنبياء، ثم قال: سلهم يا محمد على ماذا بعثتم؟
فقالوا: بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله، وعلى الاقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام (1).
في قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * (2).
122 - من طريق الحافظ أبي نعيم بالاسناد المقدم قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عمر بن سالم، قال: حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي [قال: حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن عبد الله عن أبيه محمد عن أبيه عمر بن أبيه علي] (3) بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إن الله عز وجل أمرني أن أدينك وأعلمك لتعي، وأنزلت هذه الآية: * (وتعيها أذن واعية) * فأنت اذن واعية للعلم (4).
123 - وبالاسناد المقدم قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد [بن محمد] المقدسي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم العنزي القاضي، قال حدثنا أبو عمير، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، عن مكحول، عن علي عليه السلام [في قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) *] قال علي قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دعوت الله أن يجعلها أذنك يا علي (5).

١ - ينظر شواهد التنزيل ٢ / ١٥٧ مع اختلاف يسير.
٢ - سورة الحاقة: ٦٩ / ١٢.
٣ - ما بين المعقوفتين من شواهد التنزيل.
٤ - حلية الأولياء ١ / ٦٧ وفيه: فأنت اذن واعية لعلمي أسباب النزول / ٤٧٣ مع اختلاف.
٥ - معرفة الصحابة ١ / ٣٠٦ شواهد التنزيل ٢ / ٢٧٥ الدر المنثور ٦ / 260 - مناقب ابن المغازلي / 165.
(١٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 166 167 168 169 170 171 172 173 175 176 177 ... » »»
الفهرست