السقيفة وفدك - الجوهري - الصفحة ١٣٣
أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على خوف تظن بن الظنون قلنا: النابغة، قال: ذاك أشعر شعرائكم.
* حدثني عمر بن شبه، قال: حدثنا عبيد بن جناد، قال: حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن جده، عن الشعبي، قال: قال عمر يوما: من أشعر الشعراء؟ فقيل له: أنت أعلم يا أمير المؤمنين، قال: من الذي يقول:
إلا سليمان إذ قال المليك له * قم في البرية فاحددها عن الفند وخيس الجن إني قد أذنت * لهم يبنون تدمر بالصفاح والعمد قالوا: النابغة، قال: فمن ذا الذي يقول:
أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على خوف تظن بي الظنون قالوا: النابغة، قال: فمن ذا الذي يقول:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب لئن كنت قد بلغت عني خيانة * لمبلغك الواشي أغش وأكذب قالوا: النابغة، قال: فهو أشعر العرب.
* حدثنا عمر بن شبه، قال: حدثني علي بن محمد المدائني، قال:
قام رجل إلى ابن عباس، فقال له: أي الناس أشعر؟ قال: أخبره يا أبا الأسود، فقال أبو الأسود الذي يقول:
فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأى عنك واسع يعني النابغة.
* أخبرني عمر بن شبه، عن أبي بكر العليمي، عن الأصمعي، قال:

(1) ابن أبي الحديد 2: 161.
(2) ابن أبي الحديد 2: 161.
(3) المصدر السابق.
(4) نفس المصدر.
(5) ابن أبي الحديد 2: 16.
(١٣٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 139 ... » »»
الفهرست