بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١١٤
وقال في القاموس: شزره وإليه يشزره: نظر منه في أحد شقيه أو هو نظر فيه إعراض أو نظر الغضبان بمؤخر العين أو النظر عن يمين وشمال.
وقال في النهاية: الخشاش عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده ومنه حديث جابر " فانقادت معه الشجرة كالبعير المخشوش " هو الذي جعل في أنفه الخشاش انتهى.
وضرب آباط الإبل كناية عن ركوبها والسير عليها وإيجافها والهائعة:
الصوت تفزع منه وتخافه من عدو. ونهنهه عن الامر: زجره. وتنصل إليه من الجناية: خرج وتبرأ.
وفي النهاية: شنفوا له أي أبغضوه. وقال الجوهري: ألبت الجيش: جمعته وتألبوا: تجمعوا. والتأليب التحريض وهو الحث على القتال. وقال: هجر اسم بلد وفي المثل كمبضع التمر إلى هجر. وقال في بضع: أبضعت الشئ واستبضعته أي جعلته بضاعة وفي المثل: كمستبضع تمر إلى هجر. وذلك أن هجر معدن التمر.
قوله عليه السلام: أو كداعي مسدده أي كمن يدعو من يعلمه الرمي إلى المناضلة: أي المراماة. قال الجوهري: التسديد: التوفيق للسداد وهو الصواب والقصد من القول والعمل إلى أن قال: وقد استد الشئ أي استقام وقال:
أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني وقال: حول مجرم وسنة مجرمة أي تامة انتهى والاجتياح: الاستيصال.
قوله عليه السلام: " ومنعونا [الميرة وأمسكوا عنا العذب] " وفي النهج: " ومنعونا العذب " وقال ابن أبي الحديد: العذب هنا: العيش العذب لا الماء العذب على أنه قد نقل أنهم منعوا أيام الحصار في شعب بني هاشم من الماء العذب.
قوله [عليه السلام]: " وأحلسونا الخوف " أي ألزموناه والحلس: كساء رقيق
(١١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثالث عشر: باب شهادة عمار رضي الله عنه وظهور بغي الفئة الباغية بعد ما كان أبين من الشمس الضاحية وشهادة غيره من أتباع الأئمة الهادية 7
2 الباب الرابع عشر: باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر 39
3 الباب الخامس عشر: باب ما جرى بين معاوية وعمرو بن العاص في [التحامل على] علي عليه السلام 49
4 الباب السادس عشر: باب كتبه عليه السلام إلى معاوية واحتجاجاته عليه ومراسلاته إليه وإلى أصحابه 57
5 الباب السابع عشر: باب ما ورد في معاوية وعمرو بن العاص وأوليائهما وقد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية 161
6 الباب الثامن عشر: باب ما جرى بينه عليه السلام وبين عمرو بن العاص لعنة الله وبعض أحواله 221
7 الباب التاسع عشر: باب نادر 233
8 الباب العشرون: باب نوادر الاحتجاج على معاوية 241
9 الباب الواحد والعشرون: باب بدو قصة التحكيم والحكمين وحكمهما بالجور رأي العين 297
10 الباب الثاني والعشرون: باب اخبار النبي صلى الله عليه وآله بقتال الخوارج وكفرهم 325
11 الباب الثالث والعشرون: باب قتال الخوارج واحتجاجاته صلوات الله عليه 343
12 الباب الرابع والعشرون: باب سائر ما جرى بينه وبين الخوارج سوى وقعة النهران 405
13 الباب الخامس والعشرون: باب إبطال مذهب الخوارج واحتجاجات الأئمة عليهم السلام وأصحابهم عليهم 421
14 الباب السادس والعشرون: باب ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين ابن اللواء وأضرابه لعنهم الله وحكم قتال الخوارج بعده عليه السلام 429
15 الباب السابع والعشرون: باب ما ظهر من معجزاته بعد رجوعه صلوات الله عليه من قتال الخوارج 437
16 الباب الثامن والعشرون: باب سيرة أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه 441
17 الباب التاسع والعشرون: باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام ووصاياه إلى عماله وأمراء أجناده 465
18 أبواب الأمور والفتن الحادثة بعد الرجوع عن قتال الخوارج 531
19 الباب الثلاثون: باب الفتن الحادثة بمصر وشهادة محمد بن أبي بكر ومالك الأشتر رضي الله عنهما وبعض فضائلهما وأحوالهما وعهود أمير المؤمنين عليه السلام إليهما 533