بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٤
63 - وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (1) - وهو من كتبهم المعتبرة المتداولة التي عليها اعتمادهم - روت طائفة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال لعلي عليه السلام (2): لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق (3).
64 - قال (4): وكان علي عليه السلام يقول: والله إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق (5).
65 - وقال (6): قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني، ومن آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله (7).
66 - وقال (8): روى عمار الدهني، عن الزبير (9)، عن جابر، قال: ما كنا نعرف المنافين إلا ببغض علي بن أبي طالب (10)، ثم قال - بعد ذكر أخبار كثيرة

(١) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة ٣ / ٣٧.
(٢) في المصدر: الترضية، بدلا من التسليم.
(٣) جاء في مصادر جمة، كما في كنز العمال ١١ / ٥٩٨، حديث ٣٢٨٧٨، وصفحة: ٦٢٢ من ذلك المجلد، حديث ٣٣٠٢٨، وصحيح الترمذي ٥ / ٦٤٣، حديث ٣٧٣٦، ولاحظ بقية روايات الباب، ومجمع الزوائد ٩ / ١٣٣، وما سبقها ويلحقها من روايات، وحلية الأولياء ١ / ٩٨ و ٤ / ٩٥ و ٧ / ١٩٥ في فضائل علي عليه السلام، وانظر مصادر أخرى في الغدير ١٠ / ٢٧٨ وغيره.
(٤) ابن عبد البر في الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٣ / ٣٧.
(٥) وانظر: صحيح البخاري ٥ / ٢٢، باب مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام، وصحيح مسلم ٤ / ١٨٧٠، حديث ٢٤٠٤، وكتاب ٤٤، باب ٤، حديث ٣٠ وما بعده، وصحيح الترمذي ٥ / ٦٣٢، حديث ٣٧١٢ وما يليه، وسنن سعيد بن منصور ٢ / ١٧٨، حديث ٢٤٧٢.
(٦) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة ٣ / ٤٦.
(٧) وجاء بهذا المضمون في الجامع الصغير للسيوطي ٢ / ٥٥٤، حديث ٨٣١٩، وذكر له في الغدير ٣ / ٣٥ مصادر اخر.
(٨) في الاستيعاب ٣ / ٤٦ المطبوع على هامش الإصابة.
(٩) في المصدر: روى عمار الذهبي، عن ابن الزبير.
(١٠) وصرح به في مجمع الزوائد ٩ / ١٣٢، ومستدرك الحاكم ٣ / ١٢٩، ولاحظ ما بعده من الروايات، وفصلها ومصادرها في الغدير ٣ / 183.
(٦٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650