بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٩٦
له بذلك أربعة نفر عمر وأبو عبيدة ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة، فشبهوا على العامة وصدقوهم، وردوهم على أدبارهم، وأخرجوها من معدنها، حيث جعلها الله.
واحتجوا على الأنصار بحقنا فعقدوها لأبي بكر ثم ردها أبو بكر إلى عمر يكافيه بها ثم جعلها عمر شورى بين ستة، ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه (1) فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وجهله، وطعن في حياته، وزعم أن عثمان سمه فمات.
ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا (عليه السلام) طائعين غير مكرهين، ثم نكثا وغدرا

(1) لما عرض عبد الرحمن بن عوف صفقته على على (عليه السلام) بشرط أن يعمل بسيرة الشيخين فقال: بل اجتهد برأيي فبايع عثمان بعد أن عرض عليه فقال نعم، قال على: ليس هذا بأول يوم تظاهرتم فيه علينا، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليته الامر الا ليرده إليك، والله كل يوم في شأن راجع شرح النهج 1 / 65، وقوله (عليه السلام) " والله كل يوم في شأن " يريد أنك لا تصل إلى بغيتك، فإنك تموت قبله، وللكلام ذيل طويل سيوافيك في بابه انشاء الله تعالى.
(٢٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 ... » »»
الفهرست