خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٩١
جواب: بعرض ميرساند عباس كه خدماتيكه فرموده بوديد بجان منت داشته بتقديم رسانيد أميد كه أين محب را از دعاى خير فراموش نكنند.
كتبه كلب استانهء على عباس (1). انتهى.
وكان الشاه الماضي يبالغ في تعظيمه، ويرسل إليه بكل جميل من المرسول، ويستعدعى من جنابه التوجه إلى إيران، وهو (رحمه الله) يكتب إليه في الجواب التحاشي الشديد عن قبول، ذلك، والرضا بما أنعم الله عليه من التوفيق للمقام هناك.
ومما يناسب هذا المقام - بل يجب التعرض له - بيان صحة نسبة كتاب حديقة الشيعة إليه - كما هو المشهور - وصرح به في أمل الآمل (2)، وأكثر النقل عنه في رسالة التي رد فيها على الصوفية معبرا " عنه بقوله: أورد مولانا الفاضل الكامل العامل المولى أحمد الأردبيلي في حديفة الشيعة.. إلى آخره (3).
والمحدث البحراني في اللؤلؤة، ونقله أيضا " عن شيخنا المحدث الصالح عبد الله بن صالح، والشيخ العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله البحراني .. وغيرهم، قال: فلا يلتف إلى انكار بعض أبناه هذا الوقت أن الكتاب ليس له وأنه مكذوب عليه، ونقل ذلك عن الآخوند المجلسي ولم يثبت. انتهى (4).

(١) الجواب: يبلغكم عباس أن ما أمرتمونا به امتثلناه مع الامتنان من صميم القلب، راجيا " أن لا ينسى هذا المحب من دعواته الصالحة.
كتبه كلب عتبة علي: عباس.
(٢) أمل الآمل ٢: ٢٣.
(3) الاثنا عشرية: 17.
(4) لؤلؤة البحرين: 150.
(٩١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 ... » »»