القاموس الفقهي - الدكتور سعدي أبو حبيب - الصفحة ٢٨٩
الأول: الغالب من حاله الهلاك: وهو من يفقد في مهلكة، كالذي يفقد في الحرب، أو في مركب غرق بعض من فيه..
الثاني: من ليس الغالب هلاكه، كالمسافر لتجارة، أو طلب علم. أو سياحة، أو نحو ذلك، ولم يعلم خبره.
فقرت الداهية الرجل - فقرا: نزلت به.
فهو فقير.
- الأرض: حفرها.
فقر فلان - فقرا: إذا قل ماله.
-: اشتكى فقارة من كسر، أو مرض.
فهو فقير.
افتقر: صار فقيرا.
- إليه: احتاج.
أفقر فلانا: جعله فقيرا.
الفاقرة: الداهية.
(ج) فواقر.
الفقارة: الخرزة من خرزات الظهر.
(ج) فقار.
الفقر: العوز، والحاجة.
(ج) مفاقر.
-: الهم. والحرص. (ج) فقور.
الفقرة: الفقارة.
(ج) فقر، وفقرات.
الفقير: ضد الغني.
(ج) فقراء. وفي القرآن الكريم: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد) (فاطر: 15) -: الكسير الفقار.
-: (انظر س ك ن).
الفقاع: شراب من الشعير يخمر حتى يعلو الزبد.
فقه الامر - فقها، وفقها: أحسن إدراكه، فهو فقه.
-: فهم، وعلم، وفي القرآن الكريم: (تسبح له السماوات السبع والأرض، ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا) (الاسراء: 44) فقه فلان - فقاهة: صار ففيها.
أفقه فلان الامر: فهمه إياه.
تفقه الرجل: صار فقيها.
- الامر: تفهم، وتفطنه، ويقال: تفقه فيه.
الفقه: الهم، والفطنة.
-: العلم بالشئ، ثم خص بعلم الشريعة.
- في اصطلاح أهل الأصول: هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية، المكتسب من أدلتها التفصيلية.
(الحصكفي).
- عند الفقهاء: حفظ الفروع. (الحصكفي) - عند أهل الحقيقة: الجمع بين العلم والعمل.
(الحصكفي).
- في المجلة (م 1): علم بالمسائل الشرعية العملية.
أصول الفقه.
(انظر أ ص ل) الفقيه: العالم الفطن.
(ج) فقهاء.
- عند المالكية: من شغل أوقاته بالمطالعة.
والتعليم. والفتوى، وإن قصر عن الاجتهاد.
و: هو المجتهد.
- عند الحنفية: من يحفظ الفروع الفقهية، ويصير له
(٢٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 ... » »»
الفهرست