مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢٤ - الصفحة ٢٩
وقال إسحاق بن منصور: (ضعفه أحمد جدا) (52).
وعن أحمد: (ضعيف يغلط) (53).
وقال ابن معين: (مخلط) (54).
وقال أبو حاتم: (ليس بحافظ، تغير حفظه) (55). وعنه: (لم يوصف بالحفظ) (56).
وقال ابن خراش: (كان شعبة لا يرضاه) (57).
وقال الذهبي: (أما ابن الجوزي فذكره فحكي الجرح وما ذكر التوثيق) (58).
وقال السمعاني: (كان مدلسا) (59).
وكذا قال ابن حجر (60).
وعبد الملك - هذا - هو - الذي ذبح عبد الله بن يقطر أو قيس بن مسهر الصيداوي، وهو رسول الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة، فإنه لما رمي بأمر ابن زياد من فوق القصر وبه رمق أتاه عبد الملك بن عمير فذبحه، فلما عيب ذلك عليه قال: (إنما أردت أن أريحه!) (61).
4 - ثم الكلام في أبي - موسى الأشعري نفسه، فإنه من أشهر أعداء مولانا الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، فقد كان يوم الجمل يقعد بأهل الكوفة عن الجهاد

(٥٢) تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٢. ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٠.
(٥٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٦٦٠.
(٥٤) ميزان الاعتدال ٦ / ٦٦٠، المغني ٢ / ٤٠٧، تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٢.
(٥٥) ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٠.
(٥٦) تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٢.
(٥٧) ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٠.
(٥٨) ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٠.
(٥٩) الأنساب ١٠ / ٥٠ في (القبطي).
(٦٠) تقريب التهذيب ١ / ٥٢١.
(٦١) تلخيص الشافي ٣ / ٣٥، روضة الواعظين: ١٧٧، مقتل الحسين - للمقرم -: 185.
(٢٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 ... » »»
الفهرست