طهارة آل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ٦٤
وحسن وحسين كساء ثم قال: " هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلى النار ".
قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله، وأنا منهم؟
قال (صلى الله عليه وسلم): " لا، وأنت على خير " (1).
وفي رواية بعد ذكر حديث النزول: قال: " إنك إلى خير، أنت [إنك - من خير أزواجي] من أزواج النبي " (2).
وفي رواية قالت: فوالله ما أنعم، وقال: " إنك إلى خير " (3).
وفي رواية أخرى قالت: يا رسول الله ألست من أهل بيتك؟
قال: " إنك على خير إنك من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) ".
قالت: وما قال: إنك من أهل البيت (4).
وفي كفاية الأثر عن الأعرج قال: فقلت لأبي هريرة: فمن أهل بيته، نساؤه؟
قال: لا، أهل بيته صلبه [أصله] وعصبته، وهم الأئمة الاثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله: * (وجعلها كلمة باقية في عقبه) * (5). (6).
وسوف يأتي من الروايات ما يحصر أهل البيت بالأئمة (عليهم السلام) وبالتالي تخرج النساء، فكن من ذلك على ذكر.

١ - مسند أبي يعلى: ١٢ / ٣١٣ ح ٦٨٨٨ مسند أم سلمة.
٢ - تفسير ابن كثير: ٢ / ٥٣٣، وتفسير الطبري: ٢٢ / ٧ مورد الآية، وذخائر العقبى: ٢١ باب حديث آية التطهير، وتفسير الثعالبي: ٣ / ٢٢٧ مورد الآية، وفضل آل البيت للمقريزي: ٢٥ - ٢٦، وبحار الأنوار:
٣٥
/ ٢٣٢ - ٢٢٧ - ٢٢٨ نقلا عن أبي نعيم، وإحقاق الحق: ٢ / ٥٦٧ - ٥٦٨.
٣ - تفسير الطبري: ٢٢ / ٧ مورد الآية، وفضل آل البيت للمقريزي: ٢٨، وشواهد التنزيل: ٢ / ١٢٤.
٤ - مشكل الآثار: ١ / ٢٢٨ ح ٧٧٤ باب ١٠٦ ما روي عن النبي في الآية، ونور الأبصار: ١٢٣ ط. الهند و ٢٢٥ ط. قم مناقب الحسنين، وترجمة الحسين من تاريخ دمشق: ١٠١ ح ١٠٢، وبحار الأنوار: ٣٥ / ٢٠٩ و ٢٥ / ٢١٤، والخصال: ٢ / ٤٠٢ باب السبعة ح ١١٢، وروضة الواعظين: ١٥٧ مجلس في ذكر إمامة السبطين.
٥ - الزخرف: ٢٨.
٦ - كفاية الأثر: ٨٧، وبحار الأنوار: ٣٦ / 315 ح 161.
(٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 ... » »»