آيات الغدير - مركز المصطفى (ص) - الصفحة ٩
قال: فوضع الشيخ يديه على رأسه، ثم قال: يا بني عامر هل لها من تلاف؟! هل لذناباها من مطلب؟! والذي نفس فلان بيده ما تقولها إسماعيلي قط، وإنها لحق، فأين رأيكم كان عنكم!). انتهى.
ورواه الطبري في تاريخه: 2 / 84. وابن كثير في سيرته: 2 / 158، وحكاه في الغدير : 7 / 134 عن سيرة ابن هشام 2 / 32، والروض الأنف: 1 / 264، وبهجة المحافل لعماد الدين العامري: 1 / 128، والسيرة الحلبية: 2 / 3، وسيرة زيني دحلان: 1 / 302، بهامش الحلبية، وحياة محمد لهيكل / 152.
حديث قبيلة كندة رواه ابن كثير في سيرته: 2 / 159، قال: (قال عبد الله بن الأجلح: وحدثني أبي عن أشياخ قومه أن كندة قالت له: إن ظفرت تجعل لنا الملك من بعدك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملك لله يجعله حيث يشاء، فقالوا لا حاجة لنا فيما جئتنا به) !. انتهى.
حديث عامر بن الطفيل وهو شيخ مشايخ قبائل غطفان، روى قصته ابن كثير أيضا في سيرته: 4 / 114، قال: (عن ابن عباس أن أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك، قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهيا إليه وهو جالس، فجلسا بين يديه.
فقال عامر بن الطفيل: يا محمد، ما تجعل لي إن أسلمت؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم.
قال عامر: أتجعل لي الأمر إن أسلمت، من بعدك؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك لك، ولا لقومك، ولكن لك أعنة الخيل.
قال: أنا الآن في أعنة خيل نجد! اجعل لي الوبر، ولك المدر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا.
فلما قفل من عنده قال عامر: أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمنعك الله.
(٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 ... » »»