مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٤٠
- وفي الخرائج عنه (عليه السلام): يا داود لولانا ما أطردت الأنهار ولا أينعت الثمار ولا اخضرت الأشجار.
- وما في الكافي (1) في حديث مرفوع عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم (عليه السلام) فلرسول الله (صلى الله عليه وآله) وما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو للأئمة من آل محمد عليهم السلام.
- وفي حديث آخر (2) الدنيا وما فيها لله تبارك وتعالى ولرسوله ولنا، فمن غلب على شئ منها فليتق الله، وليؤد حق الله تبارك وتعالى، وليبر إخوانه فإن لم يفعل ذلك فالله ورسوله ونحن برآء منه.
- وفي دار السلام من كتاب بصائر الدرجات، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليه السلام):
يا أبا حمزة، لا تنامن قبل طلوع الشمس، فإني أكرهها لك إن الله يقسم في ذلك الوقت أرزاق العباد، وعلى أيدينا يجريها.
ومنها حق الوالد على الولد فإن الشيعة مخلوقون من فاضل طينتهم، كما أن الولد مخلوق من والده.
- وفي الكافي (3) عن الرضا (عليه السلام): الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق.
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا وعلي أبوا هذه الأمة.
- وعن أبي عبد الله (عليه السلام) (4): إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواحنا من فوق ذلك، وخلق أرواح شيعتنا من عليين، وخلق أجسادهم من دون ذلك فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم، وقلوبهم تحن إلينا.
- وعن أبي جعفر (عليه السلام) (5): إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا، لأنها خلقت مما خلقنا (الخبر).

١ - الكافي: ١ / ٤٠٩ باب أن الأرض كلها للإمام ح ٧.
٢ - الكافي: ١ / ٤٠٨ باب أن الأرض كلها للإمام ح ٢.
٣ - الكافي: ١ / ٢٠٠ باب نادر في فضل الإمام ح ١.
٤ - الكافي: ١ / ٣٨٩ باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم ح ١.
٥ - الكافي: ١ / 390 باب خلق أبدان الأئمة ح 4.
(٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»