الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٨
وفي المستدرك وفي الكافي في باب النوادر بعد كتاب الصلاة روى محمد بن الحسين عن بعض الطالبيين يلقب براس المذري، قال: سمعت الرضا عليه السلام الخبر.
(الراغب الأصفهاني) أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الأصبهاني الفاضل المتبحر الماهر في اللغة والعربية والحديث والشعر والأدب.
قيل: ذكره الفخر الرازي في بعض كتبه وقال: انه من أئمة السنة وقرنه بالغزالي.
وقال الماهر الخبير الميرزا عبد الله في (ض) في ترجمته، ونقل الخلاف في اعتزاله وتشيعه ما هذا لفظه لكن الشيخ حسن بن علي الطبرسي قد صرح في آخر كتابه أسرار الإمامة انه أي الراغب كان من حكماء الشيعة الإمامية إنتهى له مصنفات فائقة مثل المفردات في غريب القرآن وأفانين البلاغة والمحاضرات والذريعة إلى مكارم الشريعة.
قال الكاتب الجلبي: ان الامام حجة الاسلام الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة دائما ويستحسنه لنفاسته، وله تفسير كبير لم يكمل وهو أحد مآخذ أنوار التنزيل للبيضاوي.
أقول: اني نقلت في سفينة البحار في (علم) كثيرا من الذريعة مما يتعلق بالعلم ومما يناسب نقله هنا قوله: انه دخل حكيم على رجل فرأى دارا منجدة وفرشا مبسوطة ورأى صاحبها خلوا من الفضيلة فبزق في وجهه فقال له ما هذا السفه أيها الحكيم؟ فقال: بل هذا حكمة ان البصاق ليرمى إلى أخس مكان في الدار ولم أر في دارك أخس منك فنبه بذلك على دناءة الجهل وان قبحه لا يزول بادخار القينات.
(٢٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 ... » »»