المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ١٥٦
مولاه فعلي مولاه، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة (1).
184 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو يعلى الزبير بن عبد الله الثوري، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله البزاز، حدثنا علي بن سعيد الرقي، حدثني ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: من صام اليوم الثاني عشرة من ذي الحجة (2)، كتب الله تعالى له صيام ستين سنة، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، فقال له عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم (3).
185 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال حدثني سعيد بن وهب وعبد خبر، أنهما سمعا عليا " برحبة الكوفة

(١) الحديث رواه أيضا " الجويني في فرائد السمطين ١ / ٧٧ ورواه أحمد في مسنده ٤ / ٢٨١ وفي فضائل الصحابة ٢ / ٥٩٦.
(٢) الظاهر أن عبارة المتن (الثاني عشر) تصحيف " الثامن عشر " وسببه غفلة النساخ - لتقاربهما في النقش والكتابة وتؤيده الروايات الصحيحة الأخرى الواردة في استحباب صوم " الثامن عشر " من ذي الحجة لمصادفته مع يوم غدير " خم " ولذا قد ورد بلفظ " الثامن عشر " في بعض النسخ المطبوعة من الكتاب ولم نعثر على رواية تنص على وجود اية مناسبة في اليوم " الثاني عشر " ويؤيد ما ذكر أن الاجماع وصل على وقوع حادثة غدير خم في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة.
(٣) رواه أيضا ابن المغازلي في مناقبه / ١٨ وأورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٨ / 290 وهكذا جعل الله صيام اليوم الثامن عشر من هذا الشهر شكرا " على اتمامه للنعمة على عباده واكماله الدين بنصب علي عليه السلام إماما " على المسلمين وخليفة لخاتم النبيين صلى الله عليه وآله.
(١٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كلمة المحقق 5
2 تقديم للشيخ جعفر السبحاني 6
3 مقدمة المؤلف 31
4 الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام 37
5 الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه 46
6 الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته 49
7 الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم 51
8 الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت 60
9 الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه 64
10 الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب 80
11 الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق 104
12 الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب 106
13 الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير 116
14 الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام 123
15 الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله 125
16 الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه 128
17 الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه 133
18 الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة 164
19 الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول 166
20 (الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار 166
21 (الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون 175
22 (الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون 189
23 (الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون 258
24 الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه 264
25 الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية 282
26 الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى 284
27 الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة 335
28 الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب 355
29 الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة 358
30 الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة 361
31 الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه 364
32 الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه 379
33 الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله 381
34 الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك 396
35 قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام 398
36 خاتمة ودعاء 405