رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ - السيد لطيف القزويني - الصفحة ٢٦٣
استقبله الجبال هدمها واتخذها طرقا (1).
17 - في ينابيع المودة عن علي (ع) رفعه إلى رسول الله (ص) أنه قال: لا تذهب الدنيا حتى يقوم على أمتي رجل من ولد الحسين، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما (2).
18 - وفى عقد الدرر أخرج بسنده عن الأعمش عن بنى وائل قال: نظر على إلى ابنه الحسين فقال: ان ابني هذا السيد كما سماه رسول الله (ص) وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيك (ص) يشبهه في الحق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض عدلا (3).
19 - وفى الملاحم والفتن لابن طاووس... قال: حدثنا موسى بن جعفر (ع) عن أبيه عن جده (ع) قال: دخل الحسين بن علي على علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وعنده جلساؤه فقال: هذا سيدكم سماه رسول الله (ص) سيدا وليخرجن رجل من صلبه شبهي شبهه في الخلق والخلق يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا. قيل له: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: هيهات، إذا أخرجتم عن دينكم كما تخرج المرأة عن وركها لبعلها (4).
20 - وفي (كفاية الأثر) وغيره. أخرج بسنده عن محمد بن عثمان العمرى يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمد الحسن بن علي (العسكري) وأنا عنده عن الخبر الذي روى عن آبائه (عليهم السلام): ألا إن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه إلى يوم القيامة، وإن من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، فقال: أن هذا حق كما أن النهار حق، فقيل له: يا بن رسول الله، فمن الحجة والامام بعدك؟ قال: ابني محمد هو الإمام، والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية. أما ان له غيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذب فيها الوقاتون،، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة.
21 - وفي (مقتضب الأثر) أخرج بسنده عن الحارث بن عبد الله الهمداني والحارث بن شرب كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، فإذا أقبل ابنه الحسن يقول: مرحبا يا ابن رسول الله. وإذا أقبل ابنه الحسين يقول: بأبي أنت وأمي يا أبا ابن خيرة الإماء، فقيل: يا أمير المؤمنين، ما بالك تقول هذا للحسن وهذا للحسين؟
ومن ابن خيرة الإماء؟ فقال: ذلك الفقيد الطريد الشريد م ح م د ابن الحسن ابن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين

١ - ينابيع المودة ص ٢٥٨، وذكره الشافعي الهمداني أيضا.
٢ - ينابيع المودة صا ٢٥٨، وذكره الأفعى الهمداني أيضا.
٣ - عقد الدرر حديث ٢٥ الباب ١، وأخرجه أبو داود في سننه والترمذي في الجامع والنسائي يحاسنه.
٤ - الملاحم والفتن لابن طاوس ج 2 ص 103.
(٢٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 ... » »»