فتوح البلدان - البلاذري - ج ٢ - الصفحة ٣٧٨
قال ابن هشام الكلبي: وقناطر النعمان نسبت إلى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، عسكر عندها وهي قديمة.
773 - وحدثني العباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن عوانة قال: كان كثير بن شهاب بن الحصين بن ذي الغصة الحارثي عثمانيا يقع في علي بن أبي طالب ويثبط الناس عن الحسين، ومات قبيل خروج المختار بن أبي عبيد أو في أول أيامه، وله يقول المختار بن أبي عبيد في سجعه:
" أما ورب السحاب، شديد العقاب، سرع الحساب، منزل الكتاب، لأنبشن قبر كثير بن شهاب، المفترى الكذاب ".
وكان معاوية ولاه الري ودستبى، حينا من قبله ومن قبل زياد والمغيرة ابن شعبة عامليه. ثم غضب عليه فحبسه بدمشق، وضربه حتى شخص شريح ابن هانئ المرادي إليه في أمره فتخلصه. وكان يزيد بن معاوية قد حمد مشايعته وأتباعه لهواه، فكتب إلى عبيد الله بن زياد في توليته ماسبذان ومهر جانقذف وحلوان والماهين، وأقطعه ضياعا بالجبل، فنبي قصره المعروف بقصر كثير، وهو من عمل الدينور.
وكان زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب اتخذ بماسبذان ضياعا.
774 - حدثني بعض ولد خشرم بن مالك بن هبيرة الأسدي أن أول نزول الخشارمة ماسبذان كان في آخر أيام بنى أمية، نزع إليها جدهم من الكوفة.
(٣٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 ... » »»
الفهرست