سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٤ - الصفحة ٥٧٢
الوليد بن مسلم، عن سالم الخياط: سمعت الحسن وابن سيرين يقولان: سمعنا أبا هريرة، فذكر حديثا.
سالم واه، والحسن مع جلالته فهو مدلس، ومراسيله ليست بذاك، ولم يطلب الحديث في صباه، وكان كثير الجهاد، وصار كاتبا لأمير خراسان الربيع ابن زياد.
وقال سليمان التيمي: كان الحسن يغزو، وكان مفتي البصرة جابر بن زيد أبو الشعثاء، ثم جاء الحسن فكان يفتي.
قال محمد بن سعد (1): كان الحسن رحمه الله جامعا، عالما، رفيعا، فقيها، ثقة، حجة، مأمونا، عابدا، ناسكا، كثير العلم، فصيحا، جميلا، وسيما. وما أرسله فليس بحجة.
الأصمعي عن أبيه، قال: ما رأيت زندا أعرض من زند الحسن البصري، كان عرضه شبرا.
قلت: كان رجلا تام الشكل، مليح الصورة، بهيا، وكان من الشجعان الموصوفين.
ضمرة بن ربيعة، عن الأصبغ بن زيد: سمع العوام بن حوشب، قال:
ما أشبه الحسن إلا بنبي.
وعن أبي بردة، قال: ما رأيت أحدا أشبه بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم منه (2).

(١) في الطبقات ٧ / ١٥٧ و ١٥٨.
(٢) انظر ابن سعد ٧ / ١٦٢ وأخبار القضاة ٢ / 7.
(٥٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 ... » »»