تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٣٩ - الصفحة ٣١٣
وقالوا أتم الصلاة في السفر وكانت لا تتم ألا وإني قدمت بلدا فيه أهلي فأتممت لهذا من الأمر أو كذلك قالوا اللهم نعم قالوا وحميت الحمى وإني والله ما حميت إلا ما حمي قبلي والله ما حموا شيئا لأحد ما حموا إلا ما غلب عليه أهل المدينة ثم لم يمنعوا من رعيه أحدا (1) واقتصروا لصدقات المسلمين مويها (2) لئلا يكون بين من يليها وبين أحد تنازع ثم ما منعوا ولا نحن منها أحدا إلا من سائق دهما (4) ومالي من بعير غير راحلتين وما لي ثاغية (5) وإني قد وليت وإني لأكثر العرب بعيرا وشاة فما لي اليوم شاة ولا بعير غير بعيرين لحجتي أكذاك قالوا اللهم نعم وقال وقالوا كان القرآن كتبا فتركها إلا واحدا ألا وأن القرآن واحد جاء من عند واحد وإنما أنا في ذلك تابع لهؤلاء أفكذلك قالوا نعم وسألوه أن يقتلهم (6) وقالوا إني رددت الحكم وقد سيره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والحكم مكي سيره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى الطائف ثم رده رسول الله (صلى الله عليه وسلم) [ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) سيره] (7) ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) رده فكذاك قالوا نعم وقالوا استعملت الأحداث [ولم] (8) أستعمل إلا مجتمعا محتملا مرضيا (9) وهؤلاء أهل عمله فسلوهم عنه وهؤلاء أهل بلده وقد ولى من قبلي أحدث منه وقيل في ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أشد مما قيل لي في استعماله أسامة أكذاك قالوا نعم يعيبون للناس مالا يفسرون وقالوا إني أعطيت ابن أبي سرح ما أفاء الله (10) عليه وإني إنما نفلته خمس ما أفاء الله عليه من الخمس فكان مائة ألف قد نفل مثل ذلك أبو بكر وعمر فزعم الجند أنهم يكرهون ذلك فرددته عليهم وليس ذلك أكذاك فقالوا نعم

(1) الأصول: أحد، والتصويب عن الطبري.
(2) مويها تصغير ماء، كذا بالأصول، وفي الطبري: يحمونها.
(3) كذا بالأصول، وفي الطبري: ولا نحوا.
(4) في " ز ": شاق دهما، وفي الطبري: " ساق درهما " والدهم: العدد الكثير.
(5) الثاغية: الشاة.
(6) في تاريخ الطبري: يقيلهم.
(7) الزيادة عن " ز "، سقطت من الأصل وم.
(8) زيادة عن م و " ز ".
(9) بالأصول: " مجتمع محتمل مرضي ".
(10) الأصل: فاء، والمثبت عن " ز "، وم.
(٣١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 ... » »»