تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٣ - الصفحة ٢١٥
وفيها يعني سنة إحدى وعشرين ماتت زينب بنت جحش زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ح وأخبرنا أبو المظفر بن أبي القاسم أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا (1) أم المجتبي فاطمة بنت ناصر قالت قرئ (2) على إبراهيم بن منصور السلمي وأنا حاضرة أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الله بن عمر زاد أبو يعلى ابن أبان زاد ابن المقرئ بن صالح أنبأنا ابن أبي زائدة وسماه أبو يعلى يحيى بن زكريا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة زاد أبو يعلى ابن الزبير (3) عن عائشة قالت جاءت جويرية إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال ابن حمدان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت إني وقعت في السهم لثابت بن قيس زاد أبو يعلى بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أستعينه على كتابتي فقال هل لك (4) في خير من ذلك أقضي كتابتك وفي حديث ابن كادش عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم قال (5) قد فعلت كذا رواه ابن أبي زائدة مختصرا وقد رواه يونس بن بكير بتمامه (6) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا محمد بن العباس بن

(1) إلى هنا ينتهى السقط من الأصل وخع.
(2) عن خع وبالأصل قرأ.
(3) العبارة بالأصل وخع: " أنبأنا أبو بكر بن المقرئ بن صالح، أنبأنا ابن أبي زائدة وسماه أبو يعلى يحيى بن زكريا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة زاد أبو يعلى ابن أبان زاد أبو يعلى ابن الزبير... والصواب ما أثبت ويوافق ضبط السندي في المطبوعة.
(4) زيادة عن خع، سقطت من الأصل.
(5) كذا بالأصل وخع، وسقطت اللفظة من المطبوعة، وتغير المعني تماما، والصواب إثباتها فقوله: " قد فعلت " من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
(6) انظر سيرة ابن إسحاق ص 245 برقم 384.
(٢١٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الألف: ذكر من اسمه أحمد 3
2 باب ذكر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرى ومعرفة وصوله إليها مرة أولى وعوده إليها كرة أخرى 4
3 باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رسل الله وأنبيائه 17
4 باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته 35
5 باب ذكر معرفة نسبه وإبراز الخلاف فيه عن العالمين به 47
6 باب ذكر مولد النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة 66
7 باب معرفة أمه وجداته وعمومته وعماته 95
8 باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه 125
9 باب صفة خلقه ومعرفة خلقه 147
10 باب ما جاء في الكتب من نعته وصفته وما بشرت به الأنبياء أممها من نعته عليه الصلاة والسلام 387
11 باب ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده 400
12 باب ذكر إخبار الأخبار بنبوته والرهبان وما يذكر من أمره عن العلماء والكهان 415
13 باب تطهير قلبه من الغل وانقاء جوفه بالشق والغسل 458
14 باب ذكر عروجه إلى السماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء 480