قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٢ - الصفحة ٩٨
مضجعي وتغش ببردي الحضرمي فإن القوم سيفقدونني ولا يشهدون مضجعي فلعلهم إذا رأوك يسكنهم ذلك حتى يصبحوا، فإذا أصبحت فاغد في أداء أمانتي " ولم ينقل ما ذكره الجاحظ، وإنما ولده أبو بكر الأصم وأخذه الجاحظ، ولا أصل له (1).
[249] جحظة هو: أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك.
في المعجم، قال ابن مقلة: سألته عمن لقبه، فقال " لقيني ابن المعتز يوما فقال:
ما حيوان إذا قلب صار آلة للبحرية، فقلت: " علق " فإذا عكس صار قلعا، فقال:
أحسنت يا جحظة فلزمني هذا اللقب " وهو من في عينيه نتوء جدا وكان قبيح المنظر، وكان المعتمد يلقبه خيناكر (2).
[250] جلال الدولة ابن بهاء الدولة بن عضد الدولة في كامل الجزري: كان ملكه ببغداد ست عشرة سنة وأحد عشر شهرا، وكان يمشي حافيا قبل أن يصل إلى مشهدي علي والحسين (عليهما السلام) نحو فرسخ، يفعل ذلك تدينا (3).
[251] الجماز ابن أخت سلم الخاسر وهو: محمد بن عمرو بن حماد، مولى تيم.
قال الخطيب: دخل بغداد في أيام هارون وفي أيام المتوكل، ولما دخل على المتوكل أنشده:

(١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣ / ٢٥٣ - ٢٦٣.
(٢) معجم الأدباء: ٢ / ٢٤٢.
(٣) الكامل في التاريخ: ٩ / 516.
(٩٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 ... » »»
الفهرست