قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ٥١٤
أبا جعفر (عليه السلام) فقال أبو جعفر (عليه السلام): إذا فرق الله بين الحق والباطل فأينما يكون الغناء؟ فقال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): قد قضيت.
وعن العياشي، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من أصحابنا، عن صفوان بن يحيى وابن سنان أنهما سمعا أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لعن الله العباسي! فإنه زنديق وصاحبه يونس، فإنهما يقولان بالحسن والحسين.
وعنه، عن علي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي طالب، عن معمر بن خلاد، عن الرضا (عليه السلام) أن العباسي زنديق وكان أبوه زنديقا.
وعنه، عن علي، عن أحمد، عن أبي طالب، قال: حدثني العباسي أنه قال للرضا (عليه السلام): لم لا تدخل في ما سألك أمير المؤمنين؟ قال، فقال: فأنت أيضا علي يا عباسي؟ فقال: نعم ولتجيبه إلى ما سألك أو لأعطينك القاضية، يعني السيف.
وعنه، قال: سألنا الحسين بن أشكيب عن العباسي هشام بن إبراهيم وقلنا له:
كان من ولد العباس؟ قال: لا كان من الشيعة، فطلبه فكتب كتب الزيدية وكتب إثبات إمامة العباس، ثم دس إلى من يغمز به واختفى، واطلع السلطان على كتبه، فقال: هذا عباسي، فآمنه وخلى سبيله (1).
أقول: وروى الكشي أيضا عن خط محمد بن الحسن بن بندار القمي في كتابه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سالم، قال: لما حمل سيدي موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسي، فقال له: يا سيدي قد كتب لي صك إلى الفضل بن يونس فتسأله أن يروج أمري، قال: فركب إليه أبو الحسن (عليه السلام) فدخل عليه حاجبه، فقال: يا سيدي أبو الحسن موسى (عليه السلام) بالباب، فقال: إن كنت صادقا فأنت حر ولك كذا وكذا، فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو، حتى خرج إليه فوقع على قدميه يقبلهما، ثم سأله أن يدخل فدخل، فقال له: اقض حاجة هشام بن إبراهيم فقضاها. ثم قال: يا سيدي قد حضر الغداء فتكرمني أن

(1) الكشي: 500 - 502.
(٥١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 ... » »»