الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٢ - الصفحة ٣٦
أصفياء الأنبياء * وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة قال الحوارى الوزير * وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة قال الحوارى الناصر * وأخرج البخاري والترمذي وابن المنذر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكم نبي حواري وان حواري الزبير * وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن أسيد بن يزيد قال واشهد بأننا مسلمون في مصحف عثمان ثلاثة أحرف * قوله تعالى (ربنا آمنا) الآية * أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله فاكتبنا مع الشاهدين قال مع محمد صلى الله عليه وسلم وأمته انهم شهدوا له انه قد بلغ وشهدوا للرسل انهم قد بلغوا * وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس فاكتبنا مع الشاهدين قال مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم * وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قضى صلاته اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك فان للسائلين عليك حقا أيما عبد أو أمة من أهل البر والبحر تقبلت دعوتهم واستجبت دعاءهم ان تشركنا في صالح ما يدعونك به وان تعافينا وإياهم وان تقبل منا ومنهم وان تجاوز عنا وعنهم بانا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين وكان يقول لا يتكلم بهذا أحد من خلقه الا أشركه الله في دعوة أهل برهم وأهل بحرهم فعمتهم وهو مكانه * وأخرج ابن جرير عن السدى قال إن بني إسرائيل حصروا عيسى وتسعة عشر رجلا من الحواريين في بيت فقال عيسى لأصحابه من يأخذ صورتي فيقتل وله الجنة فاخذها رجل منهم وصعد بعيسى إلى السماء فذلك قوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين * قوله تعالى (إذ قال الله يا عيسى) الآية * أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق على عن ابن عباس في قوله انى متوفيك يقول انى مميتك * وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال متوفيك من الأرض * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في قوله انى متوفيك يعنى وفاة المنام رفعه الله في منامه قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود ان عيسى لم يمت وانه راجع إليكم قبل يوم القيامة * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة انى متوفيك ورافعك إلى قال هذا من المقدم والمؤخر أي رافعك إلى ومتوفيك * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مطر الوراق في الآية قال متوفيك من الدنيا وليس بوفاة موت * وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن كعب قال لما رأى عيسى قلة من اتبعه وكثرة من كذبه شكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه انى متوفيك ورافعك إلى وإني سأبعثك على الأعور الدجال فتقتله ثم تعيش بعد ذلك أربعا وعشرين سنة ثم أميتك ميتة الحي قال كعب وذلك صديق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها * وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن الحسن قال لم يكن نبي كانت العجائب في زمانه أكثر من عيسى إلى أن رفعه الله وكان من سبب رفعه ان ملكا جبارا يقال له داود بن نوذا وكان ملك بني إسرائيل هو الذي بعثه في طلبه ليقتله وكان الله انزل عليه الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده فأوحى الله إليه انى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا يعنى ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى قتلك * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في الآية قال رفعه الله إليه فهو عنده في السماء * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب قال توفى الله عيسى بن مريم ثلاث ساعات من النهار حتى رفعه إليه * وأخرج ابن عساكر عن وهب قال أماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه ورفعه * وأخرج الحاكم عن وهب أن الله توفى عيسى سبع ساعات ثم أحياه وان مريم حملت به ولها ثلاث عشرة سنة وانه رفع ابن ثلاث وثلاثين وان أمه بقيت بعد رفعه ست سنين * وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر من طريق جوهر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله انى متوفيك ورافعك يعنى رافعك ثم متوفيك في آخر الزمان * وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جرير في الآية قال رفعه اي توفيته * وأخرج الحاكم عن الحريث بن مخشى ان عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فسمعت الحسن بن علي وهو يقول قتل ليلة أنزل القرآن وليلة أسرى بعيسى وليلة قبض موسى * وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد والحاكم عن سعيد بن المسيب قال رفع عيسى ابن ثلاث وثلاثين سنة ومات لها معاذ * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ومطهرك من الذين كفروا قال طهره من اليهود والنصارى والمجوس
(٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة