تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٣
* (إنما توعدون لواقع) * جواب القسم ومعناه أن الذي توعدونه من مجيء القيامة كائن لا محالة * (فإذا النجوم طمست) * محقت أو أذهب نورها * (وإذا السماء فرجت) * صدعت * (وإذا الجبال نسفت) * كالحب ينسف بالمنسف * (وإذا الرسل أقتت) * عين لها وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على الأمم بحصوله فإنه لا يتعين لهم قبله أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره وقرأ أبو عمرو وقتت على الأصل * (لأي يوم أجلت) * أي يقال لأي يوم أخرت وضرب الأجل للجمع وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله ويجوز أن يكون ثاني مفعولي * (أقتت) * على أنه بمعنى أعلمت * (ليوم الفصل) * بيان ليوم التأجيل * (وما أدراك ما يوم الفصل) * ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله * (ويل يومئذ للمكذبين) * أي بذلك و * (ويل) * في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه و * (يومئذ) * ظرفه أو صفته * (ألم نهلك الأولين) * كقوم نوح وعاد وثمود وقرئ نهلك من هلكه بمعنى أهلكه * (ثم نتبعهم الآخرين) * أي * (ثم) * نحن * (نتبعهم) * نظراءهم ككفار مكة وقرئ
(٤٣٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 ... » »»