تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧
* (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام) * يعنون أجنة البحائر السوائب * (خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا) * حلال للذكور خاصة دون الإناث إن ولد حيا لقوله * (وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء) * فالذكور والإناث فيه سواء وتأنيث الخالصة للمعنى فإن ما في معنى الأجنة ولذلك وافق عاصم في رواية أبي بكر بن عامر في تكن بالتاء وخالفه هو وابن كثير في * (ميتة) * فنصب كغيرهم أو التاء فيه للمبالغة كما في رواية الشعر أو هو مصدر كالعافية وقع موقع الخالص وقرئ بالنصب على أنه مصدر مؤكد والخبر * (لذكورنا) * أو حال من الضمير الذي في الظرف لا من الذي في ذكورنا ولا من الذكور لأنها لا تتقدم على العامل المعنوي ولا على صاحبها المجرور وقرئ (خالصنا) بالرفع والنصب و * (خالصة) * بالرفع والإضافة إلى الضمير على أنه بدل من ها أو مبتدأ ثان والمراد ما كان حيا والتذكير في فيه لأن المراد بالميتة ما يعم الذكر والأنثى فغلب الذكر * (سيجزيهم وصفهم) * أي جزاء وصفهم الكذب على الله سبحانه وتعالى في التحريم والتحليل من قوله * (وتصف ألسنتهم الكذب) * * (إنه حكيم عليم) *
(٤٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 ... » »»