بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٣٣٩
للبيعة (1).
وروى الواقدي أن عمر بن الخطاب جاء إلى علي (عليه السلام) في عصابة فيهم أسيد ابن حضير وسلمة بن أسلم فقال: أخرجوا أو لنحرقنها عليكم (2).
وروى ابن خنزابة (3) في غرره قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة (عليها السلام) حين امتنع علي (عليه السلام) وأصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة أخرجي من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه، قال: وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، وجماعة من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالت فاطمة (عليها السلام)، أتحرق عليا وولدي؟ قال إي والله أو ليخرجن وليبايعن (4).
وقال ابن عبد ربه (5) وهو من أعيانهم: فأما علي (عليه السلام) والعباس فقعدا في بيت فاطمة (عليها السلام) وقال أبو بكر لعمر بن الخطاب إن أبيا فقاتلهما، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار، فلقيته فاطمة عليها السلام فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم.
.

(١) تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٢ (٢) كتاب الواقدي غير مطبوع وترى مثل الحديث في شرح النهج ١ / ٣٤، أخرجه من كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري.
(3) قال العلامة المرعشي في شرح الاحقاق 2 / 371: في أكثر النسخ " ابن خنزابة " وهو الوزير المحدث الجليل جعفر بن الفضل بن جعفر بن الفرات البغدادي نزيل مصر (308 - 391)، وفي بعض النسخ " ابن خرداذبه " وهو السائح الرحالة الرياضي عبيد الله ابن عبد الله صاحب كتاب المسالك والممالك المتوفى حدود 300.
وفى بعضها " ابن خيرانة " وهو محمد بن خيرانة المغربي المحدث من علماء المائة الرابعة، وفى بعضها المصححة " ابن خذابة " وهو عبد الله بن محمد بن خذابة المحدث الفقيه وأقوى المحتملات عندي أولها.
(4) غير مطبوع.
(5) العقد الفريد: 3 / 63 ط مصر
(٣٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 ... » »»
الفهرست