بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٨٣
5 - المحاسن: بعض أصحابنا، عن رجل سمي، (1) عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس اجتمع الناس إلى حزقيل النبي عليه السلام فشكوا ذلك إليه، فقال: لعلي أناجي ربي الليلة، فلما جنه الليل ناجى ربه، فأوحى الله إليه: إني قد كفيتكهم (2) وكانوا قد مضوا، (3) فأوحى الله إلى ملك الهواء: أن أمسك عليهم أنفاسهم فماتوا كلهم، فأصيح حزقيل النبي وأخبر قومه بذلك فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا، ودخل حزقيل النبي العجب، فقال في نفسه: ما فضل سليمان النبي علي وقد أعطيت مثل هذا؟ قال: فخرجت قرحة على كبده فأذته، فخشع لله وتذلل وقعد على الرماد، فأوحى الله إليه: أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك. (4) قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى الثمالي مثله. (5) قال الطبرسي قدس روحه في قوله تعالى: " الذين خرجوا من ديارهم ": قيل:
هم قوم من بني إسرائيل فروا من طاعون وقع في أرضهم، عن الحسن، وقيل: فروا من الجهاد وقد كتب عليهم، عن الضحاك ومقاتل، واحتجا بقوله عقيب الآية " وقاتلوا في سبيل الله " وقيل: هم قوم حزقيل وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام وذلك أن القيم بأمر بني إسرائيل بعد موسى كان يوشع بن نون، ثم كالب بن يوفنا، ثم حزقيل وقد كان يقال له ابن العجوز، وذلك أن أمه كانت عجوزا، فسألت الله الولد وقد كبرت وعقمت فوهبه الله سبحانه لها، وقال الحسن: هو ذو الكفل وإنما سمي حزقيل ذا الكفل لأنه كفل سبعين نبيا نجاهم من القتل، وقال لهم: اذهبوا فإني إن قتلت كان خيرا من

(1) في المصدر: عن رجل سماه.
(2) في نسخة: قد كفيتكم.
(3) وكانوا قد مضوا أي حزقيل وأصحابه خوفا من الملك، أو الملك وأصحابه بقدرة الله، و بعد المضي ماتوا في الطريق، وكون المضي بمعنى اتيانهم بيت المقدس بعيد. منه رحمه الله.
(4) محاسن البرقي: 553 - 554.
(5) قصص الأنبياء مخطوط.
(٣٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 1 نقش خاتم موسى وهارون عليهما السلام وعلل تسميتهما و بعض أحوالهما، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 2 أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوته، وفيه 21 حديثا. 13
4 باب 3 معنى قوله تعالى: (فاخلع نعليك) وقول موسى عليه السلام: (واحلل عقدة من لساني) وأنه لم سمي الجبل طور سيناء، وفيه خمسة أحاديث. 64
5 باب 4 بعثة موسى وهارون عليهما السلام على فرعون، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك، وإيمان السحرة وأحوالهم، وفيه 61 حديثا 67
6 باب 5 أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون، وفيه ستة أحاديث 157
7 باب 6 خروج موسى عليه السلام من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه، وفيه 21 حديثا. 165
8 باب 7 نزول التوراة وسؤال الرؤية وعبادة العجل وما يتعلق بها، وفيه 51 حديثا. 195
9 باب 8 قصة قارون، وفيه خمسة أحاديث. 249
10 باب 9 قصة ذبح البقرة، وفيه سبعة أحاديث. 259
11 باب 10 قصص موسى وخضر عليهما السلام، وفيه 55 حديثا. 278
12 باب 11 ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما أوحي إليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله وفيه 80 حديثا. 323
13 باب 12 وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما، وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام، وفيه 22 حديثا. 363
14 باب 13 تمام قصة بلعم بن باعور، وفيه ثلاثة أحاديث. 377
15 باب 14 قصة حزقيل عليه السلام، وفيه تسعة أحاديث. 381
16 باب 15 قصص إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد وبيان أنه غير إسماعيل بن إبراهيم، وفيه سبعة أحاديث. 388
17 باب 16 قصة إلياس وإليا واليسع عليهم السلام، وفيه عشرة أحاديث. 392
18 باب 17 قصص ذي الكفل عليه السلام، وفيه حديثان. 404
19 باب 18 قصص لقمان وحكمه، وفيه 28 حديثا. 408
20 باب 19 قصص إشموئيل عليه السلام وتالوت وجالوت وتابوت السكينة، وفيه 22 حديثا. 435