المصباح - الكفعمي - الصفحة ١٦٧
مؤكدا بظهر الغيب وقد ذكرنا شيئا من ثواب الدعاء للاخوان بظهر الغيب في الفصل الثاني عشر على الحاشية وفى الصحيفة السجادية انه كان من دعاء السجاد عليه السلام لجيرانه وأوليائه اللهم صل على محمد واله وتولني في جيراني وموالي العارفين بحقنا والمنابذين لأعدائنا بأفضل ولايتك ووفقهم لإقامة سنتك والاخذ بمحاسن أدبك في ارفاق ضعيفهم وسد خلتهم وعيادة مريضهم وهداية مسترشدهم ومناصحة مستشيرهم وتعهد قادمهم وكتمان اسرارهم وستر عوراتهم ونصرة مظلومهم و حسن مواساتهم بالماعون والعود عليهم بالحدة والافضال واعطاء ما يجب لهم قبل السؤال واجعلني اللهم اجزى بالاحسان مسيئهم وأعرض بالتجاوز عن ظالمهم (ظلمهم) واستعمل حسن الظن في كافتهم واتولى بالبر عامتهم واغض بصري عنهم عفة وألين جانبي لهم تواضعا وارق على أهل البلاء منهم رحمة واسر لهم بالعيب مودة وأحب بقاء النعمة عندهم نصحا وأوجب لهم ما أوجب لحامتي وأرعى لهم ما أرعى لخاصتي اللهم صل على محمد واله وارزقني مثل ذلك منهم وأجل لي أوفى الخطوط فيما عندهم وزدهم بصيرة في حقي ومعرفة بفضلي حتى يسعدوا بي وأسعد بهم امين رب العالمين الفصل العشرون في أدعية الأرزاق ذكر الطوسي في متهجده ان رجلا شكا إلى الصادق عليه السلام الفقر فأمرها بصيام (بصوم) ثلاثة اخرها الجمعة فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فليزر النبي صلى الله عليه وآله من أعلى سطحه أو في فلاة من الأرض بحيث لا يراه أحد ثم يصلى ركعتين مكانه ثم يجث على ركبتيه ويفض بهما إلى الأرض ويده اليمنى فوق اليسرى ويقول وهو متوجه إلى القبلة اللهم أنت أنت انقطع الرجاء الا منك وخابت الآمال الا فيك يا ثقة من لا ثقة له لا ثقة لي غيرك
(١٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 ... » »»