مسند الرضا (ع) - داود بن سليمان الغازي - الصفحة ١١١
[23] قول رسول الله (ص) (إذا كان يوم القيامة تجلى (1) الله لعبده المؤمن، فيوقفه (2) على ذنوبه ذنبا ذنبا، ثم يغفر الله تعالى له ولا يطلع (3) الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد، ثم يقول لسيئاته: كوني (4) حسنات).
ورد هذا الحديث في صحيفة الرضا عليه السلام بالرقم 104، ورواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 33، الباب 31، الحديث 57، ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: 91، الحديث 245، وفي كتاب المؤمن: 34، الحديث 6.
وأورده مرسلا في روضة الواعظين: 577، ورواه العلامة المجلسي في البحار 7:
287، الحديث 2، عن العيون، و 69: 261.
فقه الحديث في هذا الحديث بيان لبعض ما يتفضل الله على المؤمن في الآخرة، وهي غفران ذنوبه بل تبديلها إلى حسنات، وتصديق ذلك في كتاب الله قوله تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) (الفرقان: 25 / 70) وسيأتي ما يفيد معنى الحديث بالأرقام و 25 و 27 و 30.

(1) كذا في المصادر، وفي نسختنا: (تخلى)، وفي العيون (2: 33) معنى (تجلى الله لعبده):
ظهر له بآية من آياته يعلم بها أن الله مخاطبه.
(2) في البحار (69: 261): ((فيقفه).
(3) العبارة في البحار هكذا: (ثم يستغفر له الله، لا يطلع).
(4) في صحيفة الرضا عليه السلام: (كن).
(١١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 ... » »»
الفهرست