خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٩٨
وهذه الرسالة في أصول الدين له (رحمه الله) نقل عنه الخاتون آبادي في تاريخه، وستعلم انها هي التي أشار إليها.
وقال في الأصل الأول من مقدمة الكتاب: ودر رسالة اثبات واجب ياد كرده أيم كه امام آن شخصي است كه حاكم بأشد بر خلق از جانب حق تعالى بواسطة آدمي در أمور دين ودنياي ايشان ().. إلى آخره.
وقال في آخر هذا الأصل: وما در رسالة اثبات واجب در باب اجماع جند كلمه سود مند ياد كرديم هر كه را انصاف بأشد همان اوراكذ است لها.. لي اخره، وهذه الرسالة كالتي تقدمت كما ستعرف.
ثم إن من عجيب السرقة الض وقعت لبعض من لم يجد بزعمه وسيلة إلى جلب الحطام إلا التدثر بجلباب التأليف، لان لم يكن له حظ في الكلام، أنه سافر إلى الهند وسكن بلدة حيدر آباد في عهد السلطان عبد الله قطبشاه الامامي، وصار من خدمه وأعوانه على ما مزح به نفسه، ثم عمد إلى كتاب حديقة الشيعة فأسقط الخطبة وثلاثة أسطر تقريبا من بعدها، ثم كتب خطبة وذكر بعدها ما حاصله: إن الإمامة من أهم أمور الدين، فوقع في خاطري أن

(1) حديقة الشيعة: 3.
وترجمة ما أورده قدس سره:
وقد ذكرنا في رسالة اثبات الواجب إن الإمام هو الشخص الحاكم على الخلق من قبل الله سبحانه وتعالى في أمور دينهم ودنياهم... إلى آخره.
(2) حديقة الشيعة: 7.
وترجمة النص إلى العربية هو:
ونحن ذكرنا في رسالة إثبات الواجب في باب الاجماع كلمات مفيدة، من كان منصفا " يكفيه ما ذكرنا... إلى آخره.
(٩٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 ... » »»