خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧
أجازه في سنة 635، وهو يروي عن ثلاثة (1) من المشايخ:
أ - نصير الدين راشد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم البحراني.
الذي وصفه الشهيد في أربعينه بقوله: الفقيه العالم المتكلم الأديب اللغوي (2).
وفي المنتجب: فقيه دين، قرأها هنا على مشايخ العراق، وأقام مدة (3).
وفي إجازة صاحب المعالم أنه أجاز أحمد سنة 588 (4).
وفي إجازة المحقق الشيخ يوسف للعلامة الطباطبائي: وكان هذا الشيخ فقيها "، أديبا "، متكلما "، لغويا "، قرأ على مشايخ العراق، وأقام بها مدة، وقبره إلى الآن معروف في جزيرة النبي الصالح عليه السلام، من قرى البحرين، مع قبر الشيخ أحمد بن المتوج.
عن القاضي أبى الحسن علي بن عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقري، الرازي الفقيه الصالح.
عن والده القاضي عبد الجبار الملقب بالمفيد، الآتي (5) ذكره في مشايخ جماعة.
وعن العالمين الجليلين السيد فضل الله الراوندي، والقطب (6)

(١) في المشجرة: اثنين.
(٢) أربعين الشهيد: ٥ / ٦.
(٣) فهرست منتجب الدين: ١٧٧ / ١٦٦.
(٤) انظر بحار الأنوار ١٠٩: ١٩، وفيه: وذكر - أي: شمس الدين محمد - أن الفقيه راشد ابن إبراهيم روى لوالده - أي: أحمد بن صالح - في سنة خمس وستمائة قبل وفاته بشهور قليلة، وان قوام الدين روى له - أي: لأحمد بن صالح - في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
فلاحظ.
(5) يأتي في: 462 والجزء الثالث: 11 و 62 و 70 و 74 و 116.
(6) في المشجرة لم يذكر القطب الراوندي ضمن مشايخه.
(٣٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 ... » »»