خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٣٣٢
الصمد طومان بن أحمد، وهو يقتضي ترجيح ما ذكره الشهيد (1). انتهى.
وقد تقدم عن الشهيد أنه قال: وقد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكي رحمه الله من تلامذة المجاز له الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان، والمترددين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف، ووفاته بطيبة في نحو سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما قاربها (2).
عن العالم الجليل شمس الدين أبي جعفر محمد بن أحمد بن صالح السيبي القسيني (3)، الفقيه، الفاضل المعروف الذي يروي عن جماعة كثيرة:
الأول: العالم الجليل السيد فخار بن معد الموسوي.
الثاني: نجيب الدين محمد بن نما.
الثالث: المحقق نجم الدين صاحب الشرايع.
الرابع: السيد رضي الدين علي بن طاووس.
الخامس: أبي الفضائل أحمد بن طاووس (4).
الآتي ذكر طرقهم (5) عند ذكر مشايخ العلامة، والمحقق رحمه الله.
ونقل صاحب المعالم عن خط الشيخ محمد بن صالح أنه قال: أذن لي

(١) انظر بحار الأنوار ١٠٩: ١٧ - ٢١.
(٢) بحار الأنوار ١٠٩: ٢٠.
(٣) السيبي: - بالكسر والسكون - كورة من سواد الكوفة، وهما سيبان، أعلى وأسفل.
والقسين: - بالضم ثم الكسر والتشديد وآخره نون - كورة في نواحي الكوفة - مراصد [٢:
٧٦٣، ٣: ١٠٩٣] (منه قدس سره).
(٤) ذكر في المشجرة للشيخ شمس الدين ثمانية مشايخ وهنا أورد له تسعة مشايخ، إذ أسقط في المشجرة من مشايخه هذا أي: أبو الفضائل أحمد بن طاووس، فلاحظ.
(5) تأتي طرقهم على التوالي في: الجز الثالث: 32 و 18، هذا الجزء: 466 و 439 و 432.
(٣٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 ... » »»