وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣٠ - الصفحة ٢١٧
على ما في الصحاح الستة للعامة متونا وأسانيد.
وكتاب (مدينة العلم) و (من لا يحضره الفقيه) قريب من ذلك.
وكتاب (التهذيب) و (الاستبصار) نحو ذلك.
وغيرها مما يطول تعداده بالأسانيد الصحيحة، المتصلة، المنتقدة، والحسان، والقوية.
والإنكار - بعد ذلك - مكابرة محضة، وتعصب صرف.
انتهى (1).
ومصنفات الصدوق وأكثر الكتب التي ذكرناها ونقلنا منها معلومة النسبة إلى مؤلفيها بالتواتر، وهي إلى الآن في غاية الشهرة.
والباقي - منها -:
علم بالأخبار المحفوفة بالقرائن.
وذكرها علماء الرجال وغيرهم في مؤلفاتهم.
واعتمد على نقلها علماء الأعلام.
ووجدت بخطوط ثقات الأفاضل.
ورأينا على نسخها خطوط علمائنا - المتأخرين، وجمع من المتقدمين بحيث لا مجال إلى الشك في صحتها، وثبوتها عن مؤلفيها.
وأكثرها لا يقصر في الشهرة والتواتر عن الكتب الأربعة المذكورة أولا، بل التحقيق والتأمل يقتضي تواتر الجميع.
على أن أدناها رتبة - في الوثوق والاعتماد - مقصور على أخبار السنن والآداب التي لا يحتاج في إثباتها إلى زيادة القرائن، لكون أكثرها من

(1) الذكرى، للشهيد ص 6 السطر 16.
(٢١٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 212 213 214 215 216 217 218 219 221 222 223 ... » »»
الفهرست