وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١٦ - الصفحة ٣٢٥
المؤمنين (عليه السلام) قال: إن لله تعالى في كل نعمة حقا، فمن أداه زاده الله منها، ومن قصر خاطر بزوال نعمته (1) (21667) 8 - قال: وقال (عليه السلام): احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود.
(21668) 9 - قال: وقال (عليه السلام) لجابر: يا جابر من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه، (فان قام بما يجب لله منها عرض نعمته لدوامها، وإن ضيع ما يجب لله فيها عرض نعمته لزوالها) (1).
(21669) 10 - قال: وقال (عليه السلام): إن لله عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حولها إلى غيرهم.
(21670) 11 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب موسى بن بكر، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: تنزل المعونة على قدر المؤونة، وينزل الصبر على قدر المصيبة (21671) 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن أحمد بن جعفر بن سلمة (1)، عن

(١) في المصدر زيادة: عنه.
(٨) نهج البلاغة ٣: ٢٠٧ / ٢٤٦.
(٩) نهج البلاغة ٣: ٢٤٢ / ٣٧٢.
(١) والنص في المصدر هكذا: فمن قام لله فيها بما يجب [فيها] عرضها للدوام والبقاء ومن لم يقم فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء.
(١٠) نهج البلاغة ٣: ٢٥٥ / ٤٢٥.
(١١) مستطرفات السرائر: ١٩ / 11.
(12) أمالي الطوسي 1: 312.
(1) في المصدر: أحمد بن جعفر بن سلم.
(٣٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 ... » »»
الفهرست