الكتاب المقدس تحت المجهر - عودة مهاوش الأردني - الصفحة ٢٦
ه‍: يذكر الكتاب المقدس أن الله تبارك اسمه خاطب بني إسرائيل من خلال موسى (ع) قائلا:
" أنا هو الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية، لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.
لا تضع لك تمثالا منحوتا صورة مما في السماوات من فوق وما في الأرض من أسفل وما في الماء من تحت الأرض.
لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور ولا تنطق باسم الرب إلهك باطلا، لأن الرب لا يبرئ من ينطق باسمه باطلا.
احفظ يوم السبت لتقدسه كما أوصاك الرب إلهك ".
(التثنية: 5: 6 - 12) لقد عودنا القرآن الكريم أن يذكرنا بآلاء الله ونعمه علينا قبل أن يدعونا إلى الانصياع إلى أوامره عز وجل، وما ذلك إلا لندرك أن الله تبارك وتعالى أهل للعبادة والتوحيد، وأننا لسنا إلا فقر تجسد في صورة آدميين.. فقر إلى الله الغني غنى مطلقا، لذلك فإن إطاعتنا له، وانصياعنا لأوامره تعالى أمور طبيعية ونتائج لا بد منها، بسبب وجود هذه العلاقة، علاقة العبد الفقير بربه الغني.
يقول تعالى:
(الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم
(٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف 5
2 الفصل الأول هل التوراة والإنجيل الرائجان كلام الله المنزل 15
3 أولا: ما يمكن أن يكون كلاما موحى 17
4 ثانيا: ما يمكن أن يكون كلام رسل 30
5 ثالثا: هو جل ما يتضمنه الكتاب من أقوال المؤرخين 37
6 أوقات المواليد والوفيات في العهدين 39
7 رابعا: المذكورات الشخصية 42
8 خامسا: رجال الدين 45
9 الفصل الثاني الكتاب المقدس بين القدسية والافساد 53
10 الفصل الثالث عيوب الكتاب المقدس 69
11 الفصل الرابع دسائس العهدين والعقائد المنحرفة 85
12 أولا: عدم عصمة الأنبياء 87
13 ثانيا: الانسان مسير ليس مخير 90
14 ثالثا: الله كواحد من بني إسرائيل 94
15 رابعا: مهادنة الملوك الظلمة 99
16 الفصل الخامس هل صلب المسيح (ع)؟ 105
17 ماذا يقول القرآن الكريم عن المسيح 114
18 الفصل السادس لمحات من معالم باقية من الشريعة الموسوية والعيسوية الأصلية 125
19 أ - الخنزير 126
20 ب - الخمر 127
21 ج - مسألة الحجاب وتغطية الرأس 132
22 الكتاب المقدس ماذا يقول عن مجيء النبي محمد (ص) 138
23 ما معنى اثني عشر رئيسا؟ 153
24 آيات قرآنية تتعلق بالبحوث السابقة 156
25 الفصل السابع نقاش مع علماء الكتاب المقدس 163
26 خطاب موجه إلى القارئ العزيز 178
27 الفصل الثامن ومضات على طريق الهداية 181