(صحفة خامسة) نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي) (وتذكر حاجتك) ورح إلي حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة أي البساط الذي يجلس عليه الأمير خاصة) وقال ما حاجتك؟ فذكر حاجته فقضاها له. ثم قال: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة؟ وقال ما كانت لك من حاجة فاتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا، ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلى حتى كلمته في.
فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم..............
....... وساق قصة الضرير، قال الطبراني والحديث 37 صحيح ورواه البيهقي في دلائل النبوة بسند جيد.
ا ه أبو سليمان الزبيبي إمام جامع النجارين في حي الشاغور قريب من جامع الشيخ أحمد السروجي قدس الله سره جواب الشيخ حسن خالد مفتي الجمهورية اللبنانية بأنه جرت الأمة طبقة فطبقة على التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتا دار الفتوى بسم الله الرحمن الرحيم في الجمهورية اللبنانية بيروت رقم 35 / 2 الحمد لله، والصلاة والسلام على نبي الله، محمد وصحبه ومن والاه.