مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢١ - الصفحة ٤٤
يأتي.
الرابع: أنه الثاني عشر من ربيع الأول، وهو أشهر الأقوال عند العامة، وقد روي عن عائشة، وابن عباس، وعمر بن علي بن أبي طالب، وأبي بكر [بن محمد] ابن عمرو بن حزم (90)، وقد اختاره ابن إسحاق، والواقدي، وكاتبه ابن سعد، وابن قتيبة والمسعودي وابن عبد البر (91) وهو مختار الكليني، ومحمد بن جرير بن رستم الطبري (وهو معاصر للكليني تقريبا) من الإمامية (92).
ثم إن الحسن بن موسى النوبختي - وهو من قدماء الإمامية وأجلائهم، وقد تكلم قبل الثلاثمائة وبعدها - أطلق القول بوفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ربيع الأول من غير تحديد ليومه (93)، فهو يخالف المشهور بين الإمامية من أن وفاته صلى الله عليه وآله وسلم في 28 صفر.
وفي المقام أقوال أخرى لا نبحث عنها بالتفصيل لضعفها، وهي - الثامن من ربيع الأول، والتاسع، والعاشر، والنصف، والثامن عشر، والثاني والعشرين منه (94).

(٩٠) طبقات ابن سعد ج ٢ - القسم الثاني آخر ٥٧ و ٥٨، أمالي الشيخ الطوسي. الجزء ١٥ / ٢٧٢ البداية والنهاية ٥ / ٢٥٦.
(٩١) طبقات ابن سعد ج ٢ - القسم الثاني / آخر ٥٧، تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٠ والمعارف: ١٦٥، مروج الذهب ٢ / ٢٨٠، التنبيه والإشراف: ٢٤٤، الإستيعاب [هامش الإصابة ١ / ١٣٤]، البداية والنهاية ٥ / ٢٥٥، ولاحظ أيضا: الوفاء بأحوال المصطفى: ٧٨٩، البدء والتأريخ ٥ / ٦٢، الكامل - لابن الأثير - ٢ / ٣٢٣، تاريخ ابن الوردي (= تتمة المختصر) ١ / ١٧٢.
(٩٢) الكافي ١ / ٤٣٩، المسترشد: ٢، ومما تجد الإشارة هنا إليه أن الكليني يذكر في أبواب التأريخ، في أول كل باب نبذا من تاريخ حياة النبي والأئمة صلوات الله عليهم، أخذا من كتب العامة، والناظر يرى ذلك فيه بوضوح، فليست هذه الكلمات كاشفة عن ورود رواية عن المعصومين عليهم السلام بذلك أو اشتهارها بين الإمامية.
(٩٣) فرق الشيعة: ٢.
(٩٤) التنبيه والإشراف: ٢٤٤، أنساب الإشراف / ٥٤٣، كشف الغمة / ٤١، البداية والنهاية ٥ / 255.
(٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 ... » »»
الفهرست