مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢١ - الصفحة ١٩٣
القرن الخامس طرق حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " 14 - للحاكم النيشابوري وهو الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد ابن حمدويه، ابن البيع الشافعي صاحب المستدرك على الصحيحين (321 - 405 ه‍).
تقدم له في العدد 18 ص 67: قصة الطير، وهي رسالته في طرق حديث الطير، وترجمنا له هناك بشئ من البسط والاسهاب، كما تطرقنا هناك لحديث الطير، وذكرنا رواته وطرقه وأسانيده ومصادره والكتب المؤلفة فيه بما وسعه المجال واقتضاه الحال.
كما وتقدم للحاكم كتابه هذا " طرق حديث من كنت مولاه " في أول العدد 16، وتقدم له هناك أيضا " طرق حديث الراية " وهو قوله صلى الله عليه وآله يوم خيبر:
" لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله [كرار غير فرار] لا يرجع حتى يفتح الله على يديه " فبات أصحابه يدوكون تلك الليلة أيهم يعطاها، وفيهم أبو بكر وعمر، على أنهما أخذاها يوم أمس ففرا منهزمين! فلما أصبح صلى الله عليه وآله دفعها إلى علي عليه السلام، ففتح خيبر وقلع بابها وتترس بها.
وهذا حديث صحيح متواتر ثابت في الصحيحين وبقية الصحاح والسنن والمسانيد ومعاجم الحديث وغيرها، وراجع كنموذج لذلك تاريخ ابن عساكر، ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، ج 1 من الحديث رقم 218 - 290 وراجع ما بهامشه من مصادر وزيادة طر ق.
وتقدم له هناك " طرق حديث المنزلة " وهو قوله صلى الله عليه وآله: " أما ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ".
وهذا أيضا حديث صحيح متواتر، مخرج في الصحيحين وبقية الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم الحديثية، كثير الطرق جدا، أفرده بالتأليف غير واحد.
قال ابن كثير في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، بعد ما أورد جملة
(١٩٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 ... » »»
الفهرست