مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٤
وليس معذورا من ادعى حجبا عن أبواب الشرف، أو منعا في طرق المجد.
إذا الشرف النفساني لا يحجب عنه قاصده، والفخر التحقيقي لا يطرد عن نمير ورده وارده.
إذا أعجبتك خلال امرئ * فجد تكن مثل من يعجبك فليس على الفضل والمكرمات * إذا جئتها حاجب يحجبك واعتبارا في الثاني بما أن الشرف المحض لا يدرك بغير جد، والفخر الحق لا ينال بغير كلفة.
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله * لن تدرك المجد حتى تلعق الصبرا معنى أقول: إن من قدر على تحصيل المعاني الشريفة محجوج عند اصطلائه بنار حسد من ظفر بها.
اعتبارا بما أن الغم الذي يجده لا يستعقب سعادة، ولا يملك زمام انتصار.
ولو صرف همه - أو بعضه - في مخاصمة المحسود محرزا للخصائص، لاستظهر عليه سالما من فوادح الحسد، ساريا تحت رايات الانتصار.
(٢٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 ... » »»
الفهرست