مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٢٧٣
الكفر والفسق والإلحاد.
يمنه (عليه السلام) يعلم مما قدمنا في هذا الكتاب بتوفيق الملك الوهاب، فالأولى أن نختم هذا الباب بذكر أبيات هي كاللئالي مما سنح ببالي، وجرى في مقالي في بعض تلك الليالي. وإن كان هو المتعالي، عن مدحي ومدح أمثالي لكنها هدية من الداني إلى العالي، أهديتها لاستصلاح حالي، والبلوغ بآمالي، في عاجلي ومآلي، بشفاعة سيدي ومولائي وهي هذه:
قد هاج حزني وقلبي صار منكمدا * لهجر من حسنه للعالمين بدا خير الورى نسبا شمس الهدى حسبا * وأفضل الخلق أعوانا ومحتشدا قد حار ذو اللب في إدراك رتبته * والعقل في نعته أعيى وانخمدا بيمنه تجد الأجبال ثابتة * لولا كرامته ألفيتها بددا من نوره الشمس والأقمار نيرة * من فضله قد ربى ما كان منهمدا لم يرزق الناس لولا فيض نائله * وما بقوا ساعة في دهرهم أبدا شمائل المصطفى كانت شمائله * ومحكم الذكر في أوصافه وردا تكامل العلم والأخلاق أكملها * في ذاته القدس طرا حين إذ ولدا باهى به الله سكان السماء وقد * ضجوا إلى الله إذ قتل الحسين بدا أن اسكنوا أنتقم حتما بقائمهم * من كل من حارب المظلوم أو طردا
(٢٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 ... » »»