ستين سنة. (وقبولها: الصبر عليها) (1) (2).
والمرض للمؤمن تطهير ورحمة، وللكافر تعذيب ولعنة، ولا يزال المرض بالمؤمن حتى لا يبقي عليه ذنبا (3).
وصداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر " (4).
وقال النبي صلى الله عليه وآله: " للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك فيكتب له فضل ما كان يعمله في صحته، (وينفي عن كل عضو من جسده ما عمله من ذنب) (5)، فإن مات مات مغفورا له، وإن عاش عاش مغفورا له (6).
وإذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته، وتساقطت ذنوبه ما يتساقط ورق الشجر (7).
ومن عاد مريضا في الله، لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب [الله] (8) له (9).
ويوحي الله تعالى إلى ملك الشمال: ألا تكتب على عبدي شيئا ما دام في وثاقي، وإلى ملك اليمين: أن اجعل أنين عبدي حسنات.
وإن المرض ينقي الجسد من الذنوب، كما يذهب الكير خبث الحديد (10).
وإذا مرض الصبي كان مرضه كفارة لوالديه " (11).
وروي أن فيما ناجى به موسى ربه، أن قال: يا رب، أعلمني ما في عيادة المريض من الأجر؟ فقال سبحانه: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره قال: يا رب،