مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٤ - الصفحة ٥٦٩
إلا النصب لأنك لو رفعته لم يكن له خبر وكلمة ويل قد ترد للتعجب.
ومنه قوله " ويل مه مسعر حرب " تعجبا من شجاعته وجرأته وإقدامه.
ومنه حديث علي عليه السلام " ويل أمه كيلا بغير ثمن لو أن له واعيا " (1) أي يكيل العلوم الخمسة بلا عوض إلا أنه لا يصادف واعيا.
وقيل وي مفردة للتعجب ولامه مفردة وحذفت همزة أمه، وألقيت حركتها على اللام وينصب ما بعدها علي التمييز.
وفي الحديث " ويل الآخر ما ذاك " قال بعض الشارحين: قاعدة العرب إذا أرادوا تعظيم المخاطب لا يخاطبون بويل بل يقولون ويل الآخر.
وفي بعض نسخ الحديث " قلت وبك " وفي بعضها " ويل ".
ولعل الأول أرجح وأصح.
وقولهم ويلمه يريدون ويل لامه، فحذف لكثرته في الكلام.
وى ه وبه: كلمة يقال في الاستحثاث.
وسيبويه ونحوه من الأسماء اسم بني مع صوت، فجعلا اسما واحدا وكسروا آخره كما كسروا (غاق) لأنه ضارع الأصوات، وفارق خمسة عشر لأنه لم يضارع الأصوات فينون في التنكير.
ومن أعربه إعراب ما لا ينصرف ثناه وجمعه.
قال الجوهري: وإذا تعجبت من طيب الشئ وقلت " واها له ما أطيبه ".

(٥٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ك 3
2 باب ل 91
3 باب م 163
4 باب ن 256
5 باب ه 401
6 باب و 456
7 باب ى 571