مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٤ - الصفحة ٣٦٤
ومنه حديث ميراث المرأة من زوجها " ويقوم النقض والأبواب ".
ن ق ط في حديث الجمار " خذها كحلية منقطة " (1) أي فيها نقط.
والنقطة بالضم فالسكون واحدة نقط الكتاب والدم ونحوه، والنقاط ككتاب جمع نقطة كبرمة وبرام.
ن ق ع قوله تعالى: * (فأثرن به نقعا) * [4 / 100] النقع: الغبار، والجمع نقاع بالكسر.
وفي الحديث " شارب الخمر لا ينقع " أي لا يروى، يقال نقعت بالماء: أي رويت.
وشربت حتى نقعت: أي شفيت غليلي.
ونقع الماء العطش: أي سكبه.
وفي الحديث " لم يبق من الدنيا إلا جرعة كجرعة الاناء لو تمززها الصديان لم تنقع غلته " أي لم يسكن عطشه ولم يرو.
وفي الحديث " لا يجوز أكل شئ من المسوخ " وذكر منها النقعاء بالنون والقاف والعين المهملة كما في النسخ المعتمدة وقد تعددت النسخ في اللفظة ولعلها مصحفة، ويقرب تصحيفها بالعنقاء، وهو الطائر الغريب الذي يبيض في الجبال.
والله أعلم.
وسم ناقع: أي بالغ، وقيل قاتل.
ودم ناقع: أي طري.
وفي الخبر " نهى صلى الله عليه وآله أن يمنع نقل البئر " أي فضل مائها لأنه ينقع به العطش " أي يروي.
والنقوع بالفتح: ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ، وذلك منقع بالكسر.
والنقيع: شراب يتخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ، وقد جاء في الحديث كذلك.
والمنقع بالفتح: الموضع يستنقع فيه الماء، والجمع مناقع.
والنقيع على فعيل: الماء الناقع المجتمع.
و " النقيع " موضع حماه عمر لنعم الفئ وخيل المجاهدين، وهو موضع قريب من المدينة، وقيل إنه على مرحلتين منها، كان يستنقع فيه الماء: أي

(٣٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ك 3
2 باب ل 91
3 باب م 163
4 باب ن 256
5 باب ه 401
6 باب و 456
7 باب ى 571