الأكبر، وبقي إلى أيام موسى (ع) (1).
و " الحقب " بالتحريك قيل حبل يشد به رجل البعير إلى بطنه كيلا يتقدم إلى كاهله، وهو غير الخزام، والجمع " أحقاب ".
وحقب بول البعير حقبا من باب تعب: إذا احتبس.
ورجل حاقب: أعجله خروج البول، وقيل الحاقب الذي احتاج إلى الخلاء للبول فلم يبرز حتى حضر غائطه، وقيل هو الذي احتبس غائطه، وفي الخبر: " لا صلاة لحاقن ولا حاقب " (2) وفسر الحاقن بالذي حبس بوله كالحاقب للغائط.
وحقب العام: إذا احتبس وتأخر مطره.
والحقيبة: الرفادة التي تجعل في مؤخر القتب: والجمع " حقاب ".
و " رجل نفج الحقيبة " بضم النون والفاء: رابي العجز نأتيه.
و " حقائب البئر " أعجازها، ومنه الحديث " سائقان بحقائب البئر ".
و " احتقب فلان الاسم " اكتسبه.
وإسماعيل بن حقبة من رواة الحديث (3) ح ق د الحقد: الانطواء على العداوة والبغضاء وحقد عليه - من باب ضرب وفي لغة من باب - تعب: إذا ضغن، والجمع أحقاد.
ح ق ر في الحديث " إتقوا المحقرات من الذنوب " (4) وهي أن يذنب الرجل بذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك وذلك بأن من استصغر ذنبه استحوذ عليه الشيطان، وأراد بالمحقرات الصغائر من الذنوب.
والحقير: الصغير الذليل، يقال حقر الشئ كضرب وكرم: هان قدره ولا يعبأ به.
والحقارة مثلثة والحقرة مثل الغرفة.
واحتقره واستحقره، أذله.
والتحقير: التصغير.
(حقف) قوله تعالى: (وادكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف) [46 / 21] هي جمع حقف، وهو الرمل المعوج كحمل