ثم رطب ثم تمر، الواحدة بلحة.
ب ل خ " بلخ " بالفتح فالسكون كورة بخراسان، وكانت من مساكن ملوك العجم.
ونهر بلخ مشهور (1).
ب ل د قوله تعالي: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه) [7 / 58] الآية.
قال المفسر: معناه والأرض الطيب ترابه (يخرج نباته) أي زرعه خروجا حسنا وفيه " البيداء هي ذات الجيش ".
وفي آخر " قلت: وأين حد البيداء؟
لا يخرج إلا نكدا) أي الأرض السبخة جد في السير ثم لا يصلي حتى يأتي معرس شيئا قليلا (2).
قوله: (وهذا البلد الأمين) [95 / 3] قال الشيخ أبو علي: يعني مكة البلد الحرام يأمن فيه الخائف في الجاهلية والإسلام، فالأمين يعني المؤمن يؤمن من يدخله - كذا رواه عن موسى بن جعفر عليه السلام (3).
و " البلد " يذكر ويؤنث والجمع بلدان.
والبلدة. البلد، والجمع بلاد مثل كلبة وكلاب.
ويطلق البلدة والبلاد على كل موضع من الأرض عامرا كان أو خلاء، ومنه قوله تعالى: (إلى بلد ميت) [35 / 9] أي إلى أرض ليس فيها نبات ولا مرعى فيخرج ذلك بالمطر فترعاه أنعامهم، فأطلق الموت على عدم النبات والمراعي، وأطلق الحياة علي وجودهما.
وفي الحديث " أعوذ بك من ساكني البلد " يريد بالبلد الأرض التي هي المأوى للحيوان والجن وإن لم يكن فيها بناء، وأراد بالساكنين الجن لأنهم سكان الأرض وبلد الرجل بالضم بلادة فهو بليد:
إذا كان غير ذكي ولا فطن.
والبلادة: نقيض النفاذ والمضي في الامر.
والتبلد: ضد التجلد. ومنه الحديث " أيها الناس إن التجلد قبل التبلد " ولعل معناه ان الانسان إذا تجلد وتصبر على الامر وصل إلى الراحة التي هي عدم التبلد. والله أعمل.