معجم ما استعجم - البكري الأندلسي - ج ١ - الصفحة ١٩٨
عبادان، من شرقي دجلة; هذا طوله. وأما عرضه فحده من أرض حلوان، إلى منتهى طرف القادسية المتصل بالعذيب.
* الأنبط * بفتح أوله، وبالباء المعجمة بواحدة، والطاء المهملة، على وزن أفعل، وهو نقا صغير من رمل، فرد من الرملة التي يقال لها جراد، المحددة في رسمها. قاله أبو حاتم عن الأصمعي، وأنشد للراعي:
لا نعم أعين أقوام أقول لهم * بالأنبط الفرد لما بدهم بصري * هل تؤنسون بأعلى عاسم ظعنا * وركن فحلين واستقبلن ذا بقر * فحلان: جبلان صغيران هناك; وذو بقر: قاع هناك يقرى فيه الماء. وانظره في رسمه. وقال طرفة:
كأنها من وحش أنبطة * خنساء يحتو (1) خلفها جؤذر * أراد: أنبط. وقال أبو عمرو: إنما هو من وحش أنبطة، بكسر الباء، وكذلك رواها الطوسي.
* أنجل * بفتح أوله، وبالجيم، على وزن أفعل: واد تلقاء البدي، الوادي المحدد في موضعه، قال النمر بن تولب:
فبرقة إرمام فجنبا متالع * فوادي المياه فالبدى (2) فأنجل * * الأندرين * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الدال المهملة، وكسر الراء المهملة; على لفظ الجمع: قرية بالشام; وقال الطوسي: هي قرية من قرى الجزيرة: قال عمرو بن كلثوم:
ألا هبي بصحنك فاصبحينا * ولا تبقى خمور الأندرينا (3) *

(1) الحتو: العدو الشديد. وفى ج: " يحنو " وفى ق: يحنق، وهما محرفتان.
(2) في ج: " بالبدى ".
(3) الشطر الثاني في س، ق، ز: " ولا تبقن خمر الأندرينا ".
(١٩٨)
مفاتيح البحث: الشام (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 ... » »»
الفهرست